منذ
البارحة يوم الثلاثاء عجت ارجاء البرلمان السلفادوري خاصة من طرف نائب
برلماني اسمه/ فيلاسكيس باركر الذي قدم ملتمسا الى اللجنة السياسية داخل
البرلمان و الذي ينص في على الاقالة المبباشرة للرئيس السلفادوري/ نجيب
بوكيلي ، معتمدا على المادة ١٣١ التي تنص على اقالة الرئيس في حالة مرضه او
تعرضه لخلل عقلي يعوق مزاولة مهامه الرئاسية . و لكن ما وقع اليوم اثبت
على فشل هذه المحاولة الانقلابية من طرف النواب البرلمانيين ، حيث ان
النائب البرلماني الذي قدم الملتمس وجد نفسه وحيدا امام اللجنة السياسية
حيث لم يحصل على الموافقة اللازمة و بالتالي على الاصوات الكافية لنزع
الصلاحية من الرئيس المنتخب ديمقراطيا سنة ٢٠١٩ .
و قد لاقى الرئيس/
نجيب بوكيلي دعما من المواطنين بشكل كبير و كذلك من المنظمات و النقابات
العمالية . لتؤكد ان الرئيس الحالي يلقى دعما دوليا و جهويا خاصة من خلال
مواجهته لجائحة الكوفيد ١٩ . علما ان الرئيس نجيب قد قام بقطع الصلة بين
الحزبين الحاكمين لمدة ٣٠ سنة سابقة تداول فيها الحكم كل من حزب ارينا
اليميني و الحزب الشيوعي fmln ، و هو ما خلف استياءا من المواطنين لطريقة
حكم هذين الحزبين .
تقرير . عبد الرحمن اكداو
من العاصمة السلفادورية سان سلفادور




إرسال تعليق