ذ : بدرالدين الونسعيدي
يتساءل العديد من ساكنة المدينة عن الأسباب الكامنة وراء انقطاع صبيب السقاية التي عمرت لعقود من الزمن ، هل بفعل الأشغال الجارية لإصلاح وتأهيل مدخل مدينة تارجيست من الجهة الشرقية ؟ أم لسبب من الاسباب الاخرى ؟ أم بفعل فاعل ؟ او نضبت العين وهذا جد مستبعد ؟ لأنه انقطاع نهائي و فجائي ، هذا الانقطاع خلف موجة من الغضب و الحسرة و الألم لدى مستغلي العين الطبيعية التي هي هبة من الله كانت تؤمن حاجيات نسبة كبيرة من الساكنة من مياه الشروب و للمارة وعابري السبيل و رواد المستشفى المحلي نظرا لجودتها العالية ، إذ تجد المكان يعج بالمستغلين و لعبت دورا أساسيا في تخفيف الضغط والاستهلاك على حقينة سد الجمعة ، و كانت هناك دعوة إلى التفكير في تجميع المياه التي تسيل و تضيع في صهاريج و استعمالها لسقي الأشجار والمساحات الخضراء بالمدينة للمساهمة في ترشيد استغلال مياه السد و الحفاظ و الاقتصاد على مخزونه ، و العمل على صيانتها وترميمها والمحافظة عليها كإرث تاريخي من الاندثار . على السلطات المسؤولة والوصية والجهات المعنية التدخل العاجل للبحث في الأسباب الكامنة وراء هذا التوقف و إنقاذ هذا الكنز (العين ) الثمين من الاندثار قبل فوات الأوان ، لا سامح الله من كان و سيكون سببا و مساهما في اتلاف تلك العين ، بالفعل أو قول أو بالصمت أو باللا مبالاة ، دون الإكتراث و الانتباه الى أهميتها البالغة على الساكنة المدينة ، فالتاريخ لا يرحم .




إرسال تعليق