بعد تنامي التغطيات الإعلامية التي تعمل على تأجيج الأوضاع، اكثر مما تدعي المصداقية والحيادية في نقل الأخبار، وتغطية بعض تدخلات رجال السلطة في العديد من المدن لتطبيق تدابير الحجر الصحي، بعد أن اصبح العديد من المواطنين تستهترون بجائحة فيروس كورونا، ولا يولون أية أهمية لعدد الوفيات عبر العالم. ولا للخسائر الباهظة التي أثرت سلبا على الاقتصاد العالمي، حيث أصبحت العديد من الدلو تعيش وضعا اقتصاديا خطيرا قد يؤثر مستقبلا على الأوضاع المعيشية.
وفي خضم التدابير المتخذة في إطار الحجر الصحي، تعمل بعض الجهات على استغلال بعض التغطيات الإعلامية التي لا تمت إلى المصداقية في شئ، بل تكون مدفوعة الأجر في كثير من الأحيان، وتتم بنية الإساءة إلى البلد ومؤسساته، باعتبار ان بعض الأفعال، إنما هي ممارسات لأشخاص وهي تكون في الغالب معزولة، ويراد بها الإساءة غب كل ما هو مغربي.
فقد أوردت صحيفة “الاتحاد الاشتراكي”، أن عبد الوافي لفتيت وجه مراسلة شديدة اللهجة إلى الولاة والعمال، ينتقد فيها طريقة تغطية الأحداث وتدابير الحجر الصحي في الكثير من المدن المغربية والتي أدت إلى وقوع ما تم وصفه بـ “الخلط” الذي له صلة ببعض الممارسات الصادرة عن أعوان ورجال السلطة، مما قد يؤدي إلى نتائج عكسية للفعالية المراد تحقيقها من خلال هذه التدخلات.
ونشير إلى أن هذا القرار جاء بعد الضجة التي أثارها فيديو جرى تداوله ، على مواقع التواصل، يوثق لواقعة تدخل خليفة قائد بمرس السلطان بالدارالبيضاء، من أجل فرض احترام ضوابط الحجر الصحي، إذ تسببت مصادرته لصندوق من بين مجموعة صناديق أخرى في موجة واسعة من التعاليق الساخرة والمستنكرة لهذا التصرف، في حين أكدت السيدة التي صودر منها الصندوق أن الأمر لا يتعلق بصندوق للتفاح، بل هو ( حامض) متعفن حسب تعبيرها، مؤكدة أن المسؤول لم يأخذ منها أي شيء ولم يستولي على أي حبة من سلعتها.




إرسال تعليق