المكتب التنفيذي بـــــــــلاغ المنتدى الوطني لحقوق الإنسان،في شأن : التدابير الاحترازية الوقائية، لمنع الإصابة والحد من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)

  • بتاريخ : مارس 18, 2020 - 2:24 ص
  • الزيارات : 112
    • وبلدنا ــ على غرار العديد من البلدان ــ يعيش حالة خاصة واستثنائية، جراء تسرب فيرويس كورونا داخل أراضيه الغالية والعزيزة؛
    • ونظرا لما يتطلبه واقع الحال، من تظافر للجهود (سلطات محلية، ومرافق عمومية، ومؤسسات شبه عمومية، وقطاع خاص، ومنتخبين، وهيئات المجتمع المدني، ومواطنات ومواطنين..)؛
    • ودعما وتثمينا للمجهودات الجبارة التي تقوم بها الجهات الرسمية، لاحتواء الوضع، ومنع هذا الوباء الفتاك، من التمدد والانتشار، وحصد الأرواح؛
    • ووعيا منا داخل المنتدى الوطني لحقوق الإنسان، بأن الأمر لا يقبل المزاح أو التنكيت، على غرار ما تعج به بعض صفحات التواصل الاجتماعي؛
    • وإيماننا منا، بأن بناء الإنسان، يبقى أولى أولوياتنا، وذلك في ظل احترام هيبة الدولة ومؤسساتها؛
    • وسعيا منا إلى نشر ثقافة الواجبات، قبل الحديث عن الحقوق؛
    • واستحضارا منا، داخل المنتدى الوطني لحقوق الإنسان لمبادئ نبيلة وسامية، من قبيل: التضامن، والتكافل، والتناصح، والتسامح، وتغليب المصلحة العليا للبلاد، ونكران الذات..؛

    فإن المنتدى الوطني لحقوق الإنسان، إلى جانب القوى الحرة والضمائر الحية، بوطننا المفدى:

    1/ يثمن عاليا المبادرة الملكية السامية والمتمثلة في:

    أولا: الإحداث الفوري لصندوق خاص لتدبير ومواجهة وباء فيروس كورونا؛

    ثانيا: ضخ الهولدينغ الملكي في هذا الصندوق، لمبلغ 2 مليار درهم؛

    ثالثا: تجنيد جلالته للمستشفيات العسكرية، من خلال وضع كافة الإمكانيات والتجهيزات الاستشفائية المتوفرة لديها، رهن إشارة وزارة الصحة؛

    2/ يدعو الرأسمال الوطني، بما في ذلك الباطرونا، إلى الإسراع في المساهمة في هذا الصندوق؛

    3/ يشد بحرار على أيدي الأطر الميدانية، الذي تضحي بالغالي والنفيس، للوقوف في الصفوف الأولى، لمواجهة هذا الفيروس القاتل، وفي مقدمتهم الأطقم الطبية، وأطر الوقاية المدنية، والدرك الملكي، والأمن الوطني، والقوات المساعدة..؛

    4/ يشدد بقوة على ضرورة انخراط الجميع، في هذه المهمة الوطنية السامية، وذلك من خلال:

    أولا: الالتزام الحرفي، والتقيد المطلق، بالتعليمات والتوجيهات، الصادرة عن الجهات الرسمية، بما في ذلك التطبيق السليم للتدابير والاحترازية والوقائية، المتخذة وطنيا، لمنع الإصابة والحد من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)؛

    ثانيا: الكف، وعدم نشر الأخبار الزائفة وغير الموثوقة في الموضوع، خاصة تلك المرتبطة بعدد المصابين؛

    ثالثا: الانخراط في تقديم النصائح الوقائية والاحترازية، لأفراد العائلة، والجيران، والزملاء، والأصدقاء.. بخصوص خطورة هذا الوباء، وطرق تجنب الإصابة به؛

    رابعا: عدم التشكيك في التصريحات الرسمية، درءا للفتنة، وإثارة البلبلة، والمساس باستقرار وأمن الوطن؛

    5/  يدعو الجهاز التنفيذي، وكافة مؤسسات الدولة، وإداراتها، وجميع المرافق العمومية، والقطاعات شبه العمومية، والخاصة.. إلى التطبيق الفوري والصارم لكل الإجراءات الاحترازية والوقائية الضرورية اللازمة للحفاظ على صحة وسلامة، المرتفقات والمرتفقين، والعاملات والعاملين، وجميع الزبناء..؛ بما في ذلك تنظيف وتطهير وتعقيم جميع أماكن العمل بشكل شامل وكلي.. مع الالتزام التام بنظام الصحة والسلامة ..؛

    6/ يحث كل أعضائه الحقوقيات والحقوقين، وكل مكوناته، بما في ذلك التنسيقيات الجهوية والإقليمية والمحلية، ومكاتبه الجهوية والإقليمية والمحلية، إلى العمل في إطار تشاركي إلى جانب السلطات المحلية، والجهات الرسمية، للبلورة والتفعيل والتنفيذ السليم، لكل برامج ومخططات الدولة وإجراءاتها الاحترازية والوقائية، بغية محاصرة هذا الفيروس والقضاء على انتشاره؛

    7/ يأمل ــ أمام عدم التفاعل الكلي لجميع المواطنات والمواطنين، بالالتزام بالبقاء في بيوتهن وبيوتهم، إلا للضرورة المُلِحة والقاهرة ــ إلى الإعلان على حالة الاستنفار، لإنجاح هذه المهمة الوطنية، التي يتحمل فيها الجميع قسطا من المسؤولية؛

    8/ يثير انتباه، بعض المنابر الإعلامية، والمواقع الإلكترونية، إلى ضرورة الانخراط الإيجابي، في هذه المهمة الصعبة والحساسة في ذات الوقت، والتي يلعب فيها ”الإعلامي” و”الصحافي”، دورا خطيرا، فإما أنه يعمل بمهنية ووطنية، تجعله يثمن المجهودات الجليل التي تقوم بها الجهات الرسمية، بما في ذلك السلطات المحلية، لمحاصرة هذا الفيروس الخطير والقضاء عليه.. وإما أنه يدفع بالبلاد والعباد، إلى ما لا يحمد عقباه؛

    9/ نشكر بالمناسبة المكتب الإقليمي للمنتدى الوطني لحقوق الإنسان بفاس، برئاسة الأستاذة الفاضلة، نعيمة بحري، والتي لم تتوانى، وأعضاء مكتبها، وفي مقدمتهم الأساتذة الأجلاء: نجاة حسيني، فاطمة الزهراء البرنوصي، يونس البرنوصي، سعاد الرياضي، محمد البوهالي، عبد الغني البعلبكي، محمد الشرقي، زهور عويوة، في الانخراط، إلى جانب مجموعة من جمعيات المدينة، ابتداء من يوم غد الخميس 18 من الشهر الجاري، في حملة  تحسيسية واسعة، تحت إشراف السيد باشا رئيس منطقة الشراردة ــ المرينيين، وقائد الملحقة الإدارية ظهر الخميســ المرينين؛ راجين أن تحدو باقي تنسيقيات ومكاتب المنتدى الوطني لحقوق الإنسان ، وكذا كل هيئات المجتمع المدني، حدو المكتب الإقليمي لفاس؛

    10/ يظل المنتدى الوطني لحقوق الإنسان، بكل مكوناته ومكاتبه وتنسيقياته، رهن إشارة الجهات الرسمية، بما في ذلك السلطات المحلية 24 ساعة/24.. 7 أيام/7، خدمة للصالح العام؛

    خريبكة في: 17 مارس 2020

    عن المكتب التنفيذي

    رئيس المنتدى الوطني لحقوق الإنسان

    ذ. محمد أنين

    البريد الإلكتروني:  mohamedpress001@gmail.com    ـــــ   fndh.fndh.fndh@gmail.com   /        الهاتف :      94 94 91 01 06 / 33 42 86 61 06

    عنوان المخابرة : مكتب الأستاذ محمد بونعيم محام بهيئة الجديدة،  رئيس المنتدى الوطني لحقوق الإنسان  بالنيابة : 34 شارع باستور ـ الجديدة