أصبح مستشفى محمد الخامس حديث القاصي والداني، في ظل الأوضاع التي باتت مكشوفة للعيان، حيث تحاول جهات مريضة وتحتاج إلى علاج، الضغط وخلق حالة من الفوضى داخل هذه المؤسسة، على أمل الضغط في اتجاه تنحية المندوب الإقليمي، وفسح المجال أمام لوبيات فاسدة بشهادة العارفين لبعض وجوه الشر التي تحتمي بإطارات نقابية لتحقيق مآربها ومصالح عائلاتها وتوظيف أبناءها بطرق غاية في المكر والشوفينية.
الحاقودون على الحسيمة، من مناضلي زمن الرذيلة، اضحوا اليوم محط سخرية حتى من طرف من لا علاقة له لا بالصحة ولا بالنقابات، خصوصا بعد افتضاح أمرهم للعادي والبادي، ونحن نعرف هؤلاء تمام المعرفة، ونعي ما نقول، فأهل الحسيمة أدرى بما يخطط له مناضلو المناصب والتوظيفات المشبوهة، بعد أن أصبحوا يتحكمون في قرارات معهد تكوين الممرضين والممرضات بالحسيمة،ناهيك عن الصفقات التي تمر تحت الطاولات، سواء فيما يتعلق بحراس الأمن الخاص أو الصفقات الأخرى، حتى تحول كل من تجرأ على استنكار الوضع، عدوا لنقابة الفضائح، وهناك من يهددونه بالسجن إن هو تجرأ على التنديد، وهو ما أثار حفيظة أحد المعقدين،( إيرف أوعزير) وراح يطلق عنانه لما تجود به مخيلته من خزعبلات زمن الرذيلة، وتجدهم يدافعون عن من يسمونهم معتقلين سياسيين، وهو أخطر على المعتقلين من غيرهم، ولا محل لهم من الإعراب بين ساكنة الحسيمة، لأنهم خلقوا لنهب الناس وضمان مستقبل أولادهم على حساب معاناة الشعب المغربي.
المندوب الإقليمي ودون مجاملة يتعرض لمخطط خطير، من طرف مافيا مستشفى محمد الخامس، نقول ذلك لأننا لا نخشى في الله لومة لائم، ومن يقول أننا نقبض على ذلك ثمنا، فعليه بالبرهان، وإلا فما يدعيه مردود عليه، فساكنة الحسيمة تعرف مندوب الصحة، الذي يحاول جاهدا التستر على فضائح بعض الأطباء، الذين يأتمرون بأوامر نقابة الفضائح، لخلق البلبلة والضغط على المندوب للمغادرة، وتنصيب دمى تتحرك بأوامرهم، وتاريخ الحسيمة حافل بهذه النماذج التي استفادت من الريع، إبان فترات سابقة وحالكة من تاريخ الحسيمة، على الدمى التي ظلت تخضع لإبتزازات نقابة أعن أخاك.
وأخيرا فإنه وجب علينا رفع القبعة في وجه مندوب الصحة، الذي كان باستطاعته أن ينتقل كما فعل أسلافه، لكن اتضح أن هذا الشخص أكثر غيرة، من أولئك الذين يرفعون شعارات هذا عار هذا عار، وفي الحقيقة هؤلاء جزء من العار الذي يتحدثون عنه.




إرسال تعليق