هذه تغطية لمظاهرة احتجاج ورفض، سن وتشديد القوانين وتضييقها على اللاجئين والأجانب في الدّنمارك. والتي نظمت اليوم 26 يناير 2016 بالعاصمة الدنماركية كوبنهاجن. وبالصدفة التقينا بالفاعلة الجموعية المغربية “نبيلة السعيدي” التي تنشط في جمعية دانماركية تدعى “أجداد اللاجئين” وقد وافتنا بهذا التصريح المثير والخطير، حول الوضعية الصعبة لبعض الشباب المهاجر(الحرّاكا) المغربي، والتي كما قالت الناشطة “نبيلة” تستدعي تدخل المسؤولين المغاربة بأسرع ما يكون، نظرا لتعرضهم ومعاملتهم معاملة لا تليق إنسانيا خاصة القاصرين منهم
كما كان لنا الشرف كذلك لتقاء الكاتب والباحث الدّنماركي الشهير”كاستن يينسن” الذي كانت له كلمة قوية ألقاها على مسامع المتظاهرين، والتي عبر من خلالها عن استياء وغضب ومخالفة نخبة من الكوادر العلمية والفنية لسياسة التشديد المتعمدة على الأجانب واللاجئين، حيث أجمل كلمته في قوله: كل هذه الإجراءات التعسفية من الحكومة الدّنماركية، وبدعم أحزاب اليمين الغرض منها إجمالا، إخافة اللاجئين ومحاولة إبعادهم عن الدنمارك، وهي سياسة الهروب إلى الأمام وعدم تحمل المسؤولين في الدّنمارك مسؤوليتهم كباقي دول العالم أسوة بدول الجوار السويد وألمانيا على سبيل المثال”.
وقد تعرضت الدانمارك لمجموعة من الاتقادات تمثلت في العديد من المنابر الإعلامية على إثر سن هذه القوانين التي تكاد تتعارض مع منظومة حقوق حماية اللاجئين النّازحين من مناطق الحروب الصراعات.
مع تحياتي
محمد هرار
الدّنمارك



إرسال تعليق