اعتقلت عناصر الدرك الملكي التابعين لسرية إزمورن في غضون الأسابيع الماضية، شخصا بتهمة ترويج وبيع المخدرات في حملة شنتها بالجماعة، لكن التحقيق قاد عناصر الدرك إلى إحدى جماعات إقليم الحسيمة وبالضبط جماعة بني بوفراح، حيث داهمت منزل الممول الرئيسي ، الذي ما يزال هاربا، وعثرت بحوزته على كمية كبيرة من مخدر الشير و مبالغ مالية محصل عليها من تجارة المخدرات.
ساكنة إزمورن استحسنت العملية واعتبرتها تصب في اتجاه وضع حد لمروجي المخدرات والقرقوبي، حيث تحولت الجماعة إلى ملاذ لعناصر تتقاطر على جماعة إزمورن، من كل حدب وصوب بحثا على المخدرات، وهو ما دفع الساكنة إلى توقيع عريضة، يطالبون فيها السلطات بضرورة حماية فلذات أكبادهم من مروجين جشعين، هدفهم الحصول على المال ليس إلا، في القوت الذي تحول العديد من الشباب إلى مدمنين، وهو ما قد يأتي على جيل بأكمله، في ظل البطالة التي تنخر شابا الجماعة.
ساكنة إزمورن تطالب وبأعلى صوتها بتدخل عاجل، ضد عناصر غريبة عن الجماعة، تستغل الشباب لترويج السموم القاتلة.




إرسال تعليق