أعطى عامل إقليم الحسيمة انطلاقة فعاليات مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب في نسخته الثانية والعشرين، الذي يشكل أحد أبرز المواعيد الفنية والثقافية التي تعرفها المدينة خلال موسم الصيف، وذلك بحضور عدد من المسؤولين والمنتخبين والفاعلين المحليين، إلى جانب جمهور غفير من ساكنة الإقليم وزواره.
وتتميز دورة هذه السنة ببرنامج فني متنوع يجمع بين عدد من الألوان الموسيقية المغربية والعربية، من الأغنية الشعبية والراي والركادة والعيطة، إلى الراب والهيب هوب والأغنية المغربية العصرية، فضلاً عن عروض الفرق الفلكلورية والمحلية، بما يتيح للجمهور فرصة الاستمتاع بسهرة فنية مفتوحة ومجانية.
وتراهن هذه التظاهرة على تعزيز الحركية الثقافية والسياحية بمدينة الحسيمة، خاصة خلال ذروة الموسم الصيفي، حيث تعرف المدينة توافد أعداد كبيرة من المصطافين والزوار من مختلف مناطق المملكة ومن أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
كما يشكل المهرجان مناسبة لإبراز المؤهلات السياحية والطبيعية التي تزخر بها الحسيمة، وربط الترفيه بالفن والسياحة، فضلاً عن منح المواهب المحلية فرصة للظهور وتقاسم المنصة مع أسماء فنية معروفة.
ويُنتظر أن تستقطب السهرات المبرمجة جمهوراً واسعاً، في أجواء احتفالية تساهم في تنشيط الفضاءات العمومية وتعزيز جاذبية الحسيمة كوجهة سياحية صيفية.
وتؤكد دورة هذه السنة استمرار مهرجان الشواطئ، الذي انطلق سنة 2002، في ترسيخ موقعه كموعد فني صيفي بارز، يجمع بين الموسيقى والترفيه والانفتاح على مختلف الأذواق، مع جعل الثقافة والفن في متناول جمهور واسع.
ويأمل المتابعون أن تشكل هذه الدورة مناسبة كذلك لتثمين الطاقات والكفاءات الفنية المحلية بالحسيمة، وإدماجها بشكل أكبر في مختلف فقرات وبرامج التظاهرات الكبرى التي تحتضنها المدينة.













إرسال تعليق