مع اقتراب انطلاق الدورة الثانية والعشرين لمهرجان “شواطئ اتصالات المغرب” بالحسيمة، المقرر تنظيمها ما بين 12 و21 غشت 2026، بدأت تتصاعد تساؤلات عدد من المتابعين حول غياب المنشط الإعلامي إدريس شتيوي عن تقديم سهرات المهرجان، بعد سنوات من حضوره المتواصل على المنصة الرئيسية.
ولم يتبق على انطلاق المهرجان سوى ثلاثة أيام، وفي اتصال مع إدريس شتيوي للاستفسار عن برنامج هذه الدورة، صرح قائلاً:
“إلى حدود هذه اللحظة، لم يتواصل معي أي شخص من إدارة المهرجان أو الشركة المكلفة بالتنظيم بخصوص تنشيط فقرات الدورة الحالية. في السنوات السابقة، كان يتم التواصل معي قبل أسبوع أو أكثر من انطلاق المهرجان، لذلك أفهم من هذا الأمر أنني مستبعد من هذه الدورة.”
ويعد إدريس شتيوي من الوجوه الإعلامية التي ارتبط اسمها بمهرجان شواطئ اتصالات المغرب بالحسيمة منذ سنة 2018، كما راكم تجربة في تنشيط العديد من التظاهرات الثقافية والفنية والجمعوية بالإقليم، وهو ما جعل غيابه هذه السنة يثير استغراب عدد من المهتمين بالشأن الثقافي المحلي.
وفي تصريح آخر، أشار شتيوي إلى أن الشركة المكلفة بالتنظيم تعتمد، بحسب قوله، على عاملين ومنشطين من مدن أخرى، في الوقت الذي يتم فيه إقصاء عدد من الطاقات والكفاءات الشابة المحلية التي راكمت تجربة في مجال التنشيط والتواصل.
وأضاف أن تشجيع الكفاءات المحلية ومنحها فرصة الحضور في التظاهرات الكبرى من شأنه أن يساهم في إبراز الطاقات التي تزخر بها مدينة الحسيمة، خاصة وأن أبناء المنطقة أثبتوا كفاءتهم في العديد من المناسبات.
ويأتي هذا الجدل في وقت تتعالى فيه أصوات عدد من الفاعلين الجمعويين والمهتمين بالشأن المحلي، الذين يعتبرون أن تثمين الكفاءات المحلية يجب أن يكون ضمن أولويات مثل هذه التظاهرات، إلى جانب الانفتاح على مختلف التجارب، بما يحقق التوازن ويمنح الفرصة لأبناء المدينة للمساهمة في إنجاح مهرجان يحتضنه إقليمهم كل سنة.
ويبقى الرأي العام المحلي في انتظار توضيح من الجهة المنظمة بخصوص برمجة التنشيط لهذه الدورة، والأسباب التي تقف وراء غياب أحد الأسماء التي ارتبطت بمنصة مهرجان شواطئ اتصالات المغرب بالحسيمة خلال السنوات الماضية





إرسال تعليق