عبدالعزيز لكبير مواطن من الحسيمة يطالب بإنصافه

  • بتاريخ : يونيو 21, 2019 - 1:53 ص
  • الزيارات : 86
  • ما يزال ملف السيد لكبير عبدالعزيز يراوح مكانه، بعد أن انهالت عليه المصائب من كل حدب وصوب واشتد عليه الخناق حتى اصبح قاب قوسين أو ادنى من الإقدام على وضع حد لحياته، مرات عديدة ولا نشك في أنه سيفعلها ذات يوم، بعد كل ما يتعرض له، ولم لا فمعاناة الشخص لا يمكن تصورها ولا حتى تصديقها.

    يقول المواطن الذي فقد الأمل في كل شئ، سئمت الحياة ولن ادخر جهدا في وضع حد لحياتي طال الزمان ام قصر، بعد أن تحول إلى لاجئ في حيه وبيته الذي حصل عليه بموجب عقد صدقة والده خلال السبعينات، لكن الأقدار شاءت أن تتطور الأمور وتتخذ منحى خطير بين أبناء الدم الواحد، وهو ما لم يستطع السيد عبدالعزيز تصديقه، خصوصا والسلطات حسب قوله لا تعير الموضوع أية أهمية.

    لقد بدأ منزل السيد عبدالعزيز يتداعى والأعمدة قد تتهاوى، خصوصا وسقف المنزل أصبح هشا بسبب التسربات المائية التي فعلت فعلها بعد منع السيد عبدالعزيز من ترميم منزله، وهو الأمر الذي جعله يلجأ مرات تلو أخرى لدى مصالح بلدية الحسيمة، لكن التسويف يبقى هو الغالب، وأمام هذه الوضعية الشاذة للسيد عبدالعزيز لكبير، فقد ابى إلا ان يعمل على إيصال صوته لكل من تسري في عروقهم دماء الإنسانية، أن يدركوا أنه مقدم على ما لا يخطر على بال احد، نتيجة ما يتعرض له من ظلم وحكرة حسب تصريح السيد عبدالعزيز.