تتميز هويتنا المغربية الوطنية العظيمة، بروافدها المتنوعة التي شكلت النموذج المغربي الحضاري المتميز …
ولنا في ذلك ثلاثة مرتكزات أساسية هي :
1 – العمق التاريخي للأمة المغربية الممتد لأزيد من أربعة ألاف سنة تقريبا، برسوخ حضورها الإنساني والحضاري المشهود.
2 – تجدر الهوية الثقافية المغربية المنفتحة على الأمل و التقدم، منذ أزيد من ثلاثة عشر قرنا، في ظل ثوابت الإسلام الأصيل و السمح،
أسكاس أمباركي لكل مغربية ومغربي
ⴰⵙⴳⴳⵯⴰⵙ ⴰⵎⴰⵢⵏⵓ 2973 ⵉⵖⴻⴷⴰⵏ
اسگاس اماينو 2973 اغودان
المرتكز على صفاء الإيمان و نورانيته، و على رفض الشر والتجرد من الأنا.
3 – استدامة اليقين بأن الهوية الوطنية المغربية مناضلة دائمة من أجل الحرية والانعتاق من أي استعمار، و مركزة على تعزيز الكيان الوطني الجامع.
يقيني أن السنة ستكون سعيدة باجتهادنا لكي تعيش الذات الجماعية الوطنية بغنى روافدها الثقافية والتاريخية، و تمثلنا ذلك في السلوك والممارسة…. لذلك، علينا الاستثمار في ثقافتتا الوطنية، تعليما وتكوينا وإبداعا وإعلاما، لكي تعبر الألسن بلغتينا الرسميتين الوطنيتين، بأنفة واعتزاز، دونما حرج أو توجس، و نعزز قوة هوية وطنية جامعة تشكل فيها الحرية والعدالة والديمقراطية والنزاهة، قيما تنير طريقنا نحو التنمية الشاملة لمصلحة كل أبناء الوطن!
في أفق ذلك، سنستمر في الاحتفاء بالأرض وبالإنسان المغربي الأصيل، منفتحين على العالم بيقظة وعزم وثقة وأمل … و نحن متيقنين أن الخير في المغرب إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، وأن الأعداء الفاسدين والمتربصين الجبناء و المتآمرين على وحدتنا الترابية و مدعمي فلول الانفصال و الإرهاب لن يفلحوا حتى لو صرفوا أموال الدنيا كلها …
المغرب سيظل قويا بإيمان أهله بقضيتهم الوطنية الأولى و بثوابتهم الراسخة … و ستظل بلادنا قوية بملكها و بشعبها و بقواتها المسلحة الملكية و بأجهزتها الأمنية كلها، وبكل قواها الحية الجادة و المخلصة للوطن … و سنظل أقوياء بقدرتنا على تصحيح مساراتنا و تقويم كل الاختلالات التي تبرز في الطريق …
للأمانة




إرسال تعليق