كورنيش صبادياأوالغابة التي تخفي إهدار المال العام.

  • بتاريخ : أغسطس 10, 2023 - 2:39 م
  • الزيارات : 170
  • من بين ما يحسن لبعض القائمين على الشأن المحلي بمدينة الحسيمة، مساهمتهم في وأد المدينة والقضاء على موروثها الطبيعي الذي تتميز به، ونذكر على سبيل المثال” كورنيش صباديا ” هذا المتنفس الوحيد الذي رفع شأن المدينة بين المدن المغربية واصبحت من خلاله تنافس العديد من المناطق السياحية، وإن كان هدا الكةرنيش في حد ذاته جزءا من الجريمة التي ارتكبت في حق المدينة.
    نحن نعلم أن أي مشروع إنجازه يخضع للدراسة التي تصرف عليها الملايين من المال العام، لكن ما حصل بكورنيش صباديا يعتبر جريمة في حق المدينة، فبالإضافة إلى الطريق التي كان يجب أن تكون ثلاثية على الأقل، نطرح قضية مياه الصرف الصحي لبعض المشاريع المنتشرة على طول الكورنيش، في الوقت الذي لا تبعد هذه المشاريع عن نقطة الربط بقناة الصرف الصحي سوى عشرات الأمطار,
    عندما تتمعن أو على الأقل تعيد عقارب الساعة، للحديث عن مشاريع منارة المتوسط ومدى مساهمتها في تنمية المدينة، تجد نفسك أمام هدر كبير للمال العام، ساهم فيه مسؤولون كان من المفترض فيهم أداء الأمانة واستحضار الواجب الوطني، لأنه لا يمكن السكوت ولا مجاراة بعض الذين اغتنوا على حساب معاناة ساكنة المنطقة.
    والحديث عن الكورنيش يقودنا إلى الحديث عن الورائح المنتشرة هناك في الساعات المتأخرة من الليل وانت جالس أو في جولة عبر الكورنيش، وهو ما يشكل ضربة حتى للسياحة بالمنطقة، بعد أن فقدت شواطئ المدينة بريقها أو تصنيفها ال\ي حافظت عليه لسنين قبل أن تصلها ايادي الفاسدسن والمفسدين.
    إن الكورنيش ليس هو الأضواء المتلئلة ليلا أو السيارات الفارهة التي تعيث في الأرض فسادا أو كثرة البشر، بل الكورنيش هو استمرارية للحياة وللطبيعة التي اصبحت تشكل هاجسا عالميا في السنين القادمة على الصعيد الدولي، وهو ما يجعلنا نحمل المسؤولية للقائمين على الشأن المحلي بمختلف رتبهم و للجمعيات البيئية التي تنخرط في تدمير الحسيمة برا وبحرا مقابل دعم سخي وسكوت مطبق.