حلت بمدينة الحسيمة أمس السبت 17 دجنبر 2022 السيدة عواطف حيار وزيرة التضامن والإدماج الإجتماعي والأسرة ، في إطار زيارة عمل، شملت العديد من المراكز الإجتماعية ، حيث وقفت في عين المكان على مستوى الخدمات المقدمة من طرف هذه المراكز، كما استمعت إلى انشغالات الجمعيات المسيرة للمراكز، التي زارتها مرفوقة بالسيد عامل الإقليم فريد شوراق.

وكانت السيدة الوزيرة قد حلت بعمالة الحسيمة حيث وقعت اتفاقيتين، بين الوزارة وعمالة الحسيمة تهم دعم المرأة القروية، لينطلق الوفد نحو مركز الأشخاص بدون مأوى ، حيث اطلعت على بعض التجهيزات التي يتوفر عليها المركز والتي هي عبارة عن سيارتي إسعاف كانتا مركونتين عند البوابة الرئيسية للمركز، بعد ذلك قامت الوزيرة والسيد العامل بجولة داخل المركز شملت جميع المرافق، مع فتح نقاش مع النزلاء والإستفسار عن أحوالهم .

مباشرة بعد ذلك انطلق الوفد نحو مركز الأشخاص المسنين، حيث وقفت الوزيرة والسيد عامل الإقليم على مستوى الخدمات المقدمة للنزلاء والنزيلات، الذين استقبلوا الوفد بالزغاريد والدعاء لجلالة الملك وللأسرة العلوية، مؤكدين أنهم في غاية السرور بالتواجد داخل المركز، شاكرين السيدة الوزيرة والسيد العامل على هذه الإلتفاتة. كما وزعت السيدة الوزيرة وعامل الإقليم كراسي متحركة على بعض الأشخاص،

وما أكدت عليه السيدة الوزيرة هو حث الجمعيات المسيرة لهذه المراكز على إدماج النزلاء، وعدم الاكتفاء بتواجدهم في المراكز، لأن المهمة الأساسية لهذه المراكز هو الإدماج، وإبراز مواهب النزلاء قد استثمارها خارج أسوار المراكز.

وبحي ميرادور الأسفل، زار الوفد مركزا في طور البناء ( دمج المرأة في وضعية صعبة)، اكد الجميع على أهميته، بالنظر للخدمات التي سيقدمها، خصوصا للنساء في وضعية صعبة، بحيث سيكون صلة وصل بين النساء والمحيط الخارجي، من خلال دمجهن في المحيط عبر برامج ومشروعات مدرة للدخل، وهو ما سيكون نقلة نوعية في تاريخ وزارة التضامن.

بعد ذلك حل الوفد بالمركز الإقليمي للرعاية الاجتماعية بمدينة إمزورن، حيث كان في استقبال الوفد رئيس الجمعية المسيرة، والذي قدم شروحات حول سير الأعمال داخل المركز وكذا الخدمات المقدمة للنزلاء ومجمل المشاكل والإكراهات التي يعاني منها المركز، والتي وعدت الوزيرة والسيد العامل على حلها .










إرسال تعليق