رغم ما قيل ويقال ورغم تغاضي مديرية التعليم على ما يقع بجماعة إزمورن حيث ما يزال الغرباء يستغلون مساكن وظيفية تابعة لوزارة التربية الوطنية، فاننا لن نتوانى في فضح ما يقع إلى أن يتم إخلاء هذه المساكن.بعد أن تم بيعها من طرف أشخاص مقابل مبالغ مالية، على مسمع مديرية التعليم والسلطات المحلية، في سابقة خطيرة تطرح أكثر من سؤال وتعيد احتلال ملك وزارة التربية الوطنية إلى الواجهة، بينما تسارع نفس الوزارة إلى اتخاذ كل الإجراءات ضد رجال ونساء التعليم عبر ربوع الوطن، حيث تلجأ إلى القضاء لإخلاء العديد من المساكن.فما يقع بجماعة ازمورن لا يخطر على بال أحد بعد استيلاء غرباء على مساكن وظيفية خاصة برجال التعليم وتابعة لمجموعة مدارس إزمورن، حيث يتهم هؤلاء مديرية التعليم بكونها هي من سمحت لهم باحتلال هذه المساكن.




إرسال تعليق