أثارت إحدى نقط جدول أعمال دورة مجلس بلدية الحسيمة التي انعقدت بحر هذا الأسبوع الكثير من اللغط والنقاش، خصوصا بعد أن زعم البعض أن رئيس المجلس رفض النقطة، نزولا عند رغبة من اسماهم لوبي المصحات الخاصة، غير مدركين استحالة تفويت ملك جماعي لمؤسسة مستلقة لديها مواردها القارة ومقراتها عبر التراب الوطني.
وبالمقابل ثمن البعض الآخر القرار الجريء لرئيس المجلس الذي رفض الرضوخ لإملاءات بعض الأشخاص الذين يتحركون في الخفاء بغية تمهيد الطريق أمام لوبي أخطر يريد فرض الوصاية على المجلس من بوابة التعاضدية العامة ، وتحويل البلدية إلى ملكية خاصة.
رئيس مجلس بلدية الحسيمة، أكد أنه لا يعارض فكرة وجود مقر لهذه المؤسسة الصحية بالإقليم، لكن وجودها لا يجب أن يكون على حساب الجماعة وممتلكاتها، لأنه لا يجوز له قانونينا ولا أخلاقيا تفويت الملك الجماعي لأية جهة وتحت أية ذريعة، لكنه بالمقابل أبدى رغبة في فتح نقاش من أجل إيجاد صيغة متوافق عليها، خدمة للموظفين وعائلاتهم.





إرسال تعليق