أصبح البرنامج الملكي المتعلق بالتعليم الأولي قاب قوسين أو أدنى من الإفلاس، بعد إعلان العديد من المربيات التخلي عن مهامهن، والبحث عن مورد رزق بدل التسويف الذي أصبح سيد الموقف، حيث لم تتوصل المربيات لحدود كتابة هذه الأسطر ب%50من مستحقاتهن عن الموسم الدراسي 2019 – 2020 ، كما أن أخريات ما زلن ينتظرن تسوية وضعيتهم، والسنة الدراسية قد أشرفت على نهايتها.
العديد من المربيات وفي اتصال بالجريدة، أكدن عزمهن على ترك الأقسام، بسبب استهتار القائمين على البرنامج بحقوقهن رغم هزالتها، حيث خصص لكل قسم 15 ألف درهم كتعويض للمربيات، وبعد خصم مبالغ التأمين ومواد التنظيف وما إلى ذلك ، فإن المربيات سيتقاضين مبلغ 1000 أو 1100 درهم شهريا، وهو ما يضرب المواثيق الدولية ومعاداتها عرض الحائط، ويحط من كرامة المربيات.
فرغم هزالة التعويضات ، فإن المربيات ما زلن ينتظرن الذي يأتي وقد لا يأتي، والسنة الدراسية اشرفت على نهايتها، وهو ما يطلق عليه بالمثل الشعبي” خدامات عند عمتهم” في الوقت الذي يتناقض حتى مع خطب جلالة الملك الذي كان قد اعطى انطلاقة البرنامج، الذي يعول عليه في السير بالتعليم نحو بلوغ الأهداف المسطرة.
وأمام هذا الاستهتاروالتسويف الخطيرين، فإن مربيات التعليم الأولي يطالبن بتسوية مستحقاتهن في أقرب الآجال، حتى لا يغادرن الفصول الدراسية ويتركم فلذات المواطنين عرضة للضياع.


إرسال تعليق