بعد تحويل المحطة الطرقية بميدلت الى طريق الرشيدية قرب المركب السيوسيو ثقافي التابع لمندوبية الأوقاف.
أصبح مقرها القديم ملجأ للمشردين ينامون ويقضون حاجتهم الملحة فيه.
وعلى ما يبدو فإن مسؤولي المدينة وخصوصا المنتخبين منهم لايتمتعون بعقلية المقاولة والتدبير العقلاني للمرافق العامة.
وعوض إنجاز مركب تجاري في مساحة المحطة القديمة، التي تقارب مساحتها الاجمالية 700 متر، وتوزيع دكاكينيه على الشباب حاملي أفكار المشاريع.
حولوها الى مكان فارغ بخمس أو ست كراسي، لم يستفذ منه شباب المدينة بأي شكال من الأشكال، والذي يعيش أغلبهم حالة بطالة رغم توفرهم على أفكار مشاريع يمكن تطبيقها على أرض الواقع، إلى حين الحصول على أي دعم كيفما كان نوعه، وفي انتظار استفاقة الضمير الحي لمسييري الشأن المحلي بالمدينة.
عبدالالاه الحميدي_ميدلت




إرسال تعليق