تمت إقالة السيد “ادرمان عزيز” رئيس جمعية الأمل لمساعدة مرضى السرطان بميدلت في ظروف غامضة، بعد تجديد المكتب وإقصاءه بدواعي أنه يمارس السياسة، الذي صرح من جهته أنه لم ينتمي لأي حزب سياسي طوال مشوار حياته.
المعني بالأمر مشهود له بالكفاءة في العمل الجمعوي، وقدم للجمعية انجازات مهمة أثناء فترة عضويته، البعض منها بمساعدة جميع الأعضاء والبعض الأخر بمجهوده الشخصي رغم أنه واحد من المرضى المصابين بسرطان الحنجرة إلا أنه تغلب على المرض واستطاع توفير:
– سيارتين من نوع داسيا، واحدة سنة 2017 والثانية سنة 2019، سلمت له من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لتسهيل تنقل المرضى من ميدلت تجاه المركب المركز الاستشفائي الجامعي بفاس.
– تمكين الجمعية من مقر بالنادي النسوي الكائن بحي سوق الأربعاء، التابع لمندوبية التعاون الوطني.
– فتح ملفات المرضى المستفيدين من خدمات الجمعية، وانجاز جدول زمني لمتابعة المواعيد والزيارات بفاس.
وأضاف الرئيس المقال أن المكتب الجديد، أسس بطريقة غير قانونية، حيث اكتفت الرئيسة الجديدة بتأسيس الجمعية بحضور عضو أو عضوين معها دون إخبار السلطات المحلية بتاريخ التجديد، وبغياب خمسة أعضاء آخرين.
مؤكدا أنها من يمارس العمل السياسي كعضوة بحزب سياسي بموازاة مع العمل الجمعوي، رغم أن القانون يمنع ذلك.
وأضاف الرئيس المقال أن الجمعية سبق لها أن جددت مكتبها بتاريخ 29/06/2019، بجمع عام قانوني بإخبار السلطة المحلية، وبحضور أحد أعونها، ورغم ذلك تم إقصاءه من رئاسة الجمعية بدواعي أنه يمارس السياسة، رغم إجماع وموافقة جميع الأعضاء وبالتصويت عليه لتسيير الجمعية لفترة ثانية بمهمة رئيس.
عبدالالاه الحميدي – ميدلت




إرسال تعليق