تعيش مدينة الحسيمة، منذ مدة على وقع العديد من التناقضات التي تجعل من المدينة مجرد تجمع لتصفية حسابات ضيقة تحكمها في الغالب الرغبة الجامحة لدى بعض المرضى من أجل فرض الأمر الواقع، ولو على حساب شرف البعض الأخر لمجرد الإختلاف، وهو ما أدى إلى ظهور بعض الكراكيز الذين يختفون وراء حسابات وهمية، نيابة عن لوبيات معروفة واشخاص يمتهنون زرع الفتنة والعصبية بين الساكنة، وتراهم يستعملون كل الدسائس وما يحمله قاموس الإجرام من أدوات منها ما هو مباح ومنها ما يدخل في خانة التشهير والنبش في مسائل تؤدي إلى وقوع اصطدامات، او تأثير على العلاقات العائلية لبعض الأشخاص، لكن عندما يصطدم هؤلاء بصلابة البعض الآخر في مواجهة هذه الجراثيم تجدهم يعضون على النواجد، رغبة في إزاحة هؤلاء سواء من المشهد السياسي أو الحقوقي أو الجمعوي وما إلى ذلك.
والحسابات الوهمية بمدينة الحسيمة، أضحت اليوم موضة لدى بعض النكرات التي تختفي وراء الحاسوب، او تغدق المال على البعض ليقوم مقامهم في الهجوم، ومثال هذه الحسابات الوهميةDemmahom Illih هذا أصبح الناطق الرسمي لشرذمة لا تهمها الحسيمة بقدر ما تلعب على الوتر الحساس لخلط الأوراق والنبش في أعراض المواطنين والمواطنات اللواتي لم يسلمن من سموم هذا الحساب الوهمي وحسابات أخرى تريد أن تحول المدينة إلى ساحة حرب.
ونكاد نجزم القول بأن صاحب هذا الحساب أصبح فوق القانون، في ظل تصرفاته الرعناء التي باتت تقض مضجع العديد من المواطنين والمواطنات، بل اصبحت تثير امتعاض حتى رواد الفضاء الأزرق الذي يجرم مثل هذه الممارسات، حيث تحول صاحب هذا الحساب المجهول إلى ورقة لدى لوبيات بالحسيمة، وعناصر السوء، تستعمله “كجوكير” لتصفية حساباتها السياسية الضيقة مع خصومها أو لشن هجومات على آخرين بدون مسوغ قانوني.
صاحب هذا الحساب المجهول، أصبح مثار جدل بين مكونات الحسيمة،(محامون جمعويون حقوقيون أو اشخاص عاديون) حيث يعج حسابه بتدوينات كلها سب وشتم قذف في حق مواطنين لا ذنب لهم سوى، أنهم أصبحوا ضحية صاحب هذا الحساب بدون وجه حق، حيث أن رائحته فاحت وملأت أرجاء الحسيمة، مما يشكل اعتداءا على حقوق المواطنين.
وعلى هذا الأساس ندعو السلطات المحلية ونوجه نداء إلى ممثل النيابة العامة بضرورة التحرك العاجل من أجل وضع حد لممارسات صاحب هذا الحساب المثير للجدل، وفتح تحقيق في حسابات وهمية أخرى.




إرسال تعليق