المكتب المغربي لحقوق المؤلفين ينظم قافلة نحو مدينة الحسيمة

  • بتاريخ : أكتوبر 18, 2020 - 11:02 ص
  • الزيارات : 215
  • اكتظت قاعة الاجتماعات التابعة لفندق ” ميركور”  صباح اليوم بطابور من فناني وفنانات مدينة الحسيمة، في سابقة هي الأولى من نوعها بالمدينة، بدعوة من المكتب المغربي لحقوق المؤلفين، برآسة المندوب الجهوي، الذي وصل أعضاءه إلى الحسيمة في إطار قافلة تهدف بالدرجة الأولى إلى تسجيل الفنانين والفنانات وحصر اللوائح النهائية لهذه الشريحة من المجتمع التي تأثرت بشكل كبير بفيروس كورونا المستجد، دون أن يلتفت إليها أحد في الوقت الذي استفادت ثلة من أشخاص أثارت لغطا كبيرا على المستوين المحلي والوطني.

    وتأتي خطوة المكتب المغربي لحقوق المؤلفين في ظرفية تعيش فيه هذه الشريحة أسوأ أزمة، أبانت فعلا عن تفاوت كبير بين الشرائح المشكلة لهذه الفئة، تحت يافطة عدم توفرها على بطاقة ” فنان” وهو الأمر الذي شكل نكسة قوية لدى كل من حضر اليوم، حيث عبر الجميع عن امتعاضه من طريق توزيع البطائق التي أصبحت من سابع المستحيلات، لدى فناني مدينة الحسيمة، خصوصا فئة السبعينات والثمانينات ، التي أكدت أنها تحمل المسؤولية كاملة لوزارة الثقافة التي تتعامل بمنطق الزبونية، دون معرفة الأسباب الخفية للإقصاء الممنهج لفناني الريف وتراث المنطقة المشهود له عبر التاريخ بكونه جزء لا يتجزأ من التراب المغربي الذي ساهم وما يزال جنبا إلى جنب مع المكونات الثقافية الأخرى، في رفع راية المغرب عاليا في المحافل الدولية.

    وعليه فإن لقاء اليوم اعتبره الفنانون نقلة نوعية والتفاتة قد تعيد للفنان ولو النزر القيل من مكانته داخل المجتمع، خصوصا في ظل الأوضاع التي فرضها الوباء الأخير، حيث بات لزاما الإنصات للطبقات التي تعاني في صمت.

    من جهته عبر المندوب الجهوي للمكتب المغربي لحقوق المؤلفين عن سعادته، وعن حسن الاستقبال الذي حظي به من لدن الفنانين والفنانات، كما شكر الحاضرين عن تلبية الدعوة ، التي ستكون مناسبة للاستماع إلى هموم وانشغالات الفنانين والفنانات، كما أكد على أن المكتب سيكون الداعم الرئيسي لهم فيما يتعلق بحقوقهم التي ستكون محفوظة ومكفولة بقوة القانون.