يبدو أن نقابة ” أعن أخاك ظالما أو مظلوما” لم تستوعب الدروس بعد، وهي ماضية في تحدي الجميع، رغم أن صحة المواطنين، تتنافى والمصالح النقابية لبعض الأشخاص الذين أكل عليهم الدهر وشرب، وصحة المواطنين في المقام الأول، حسب الأعراف الدولية والوطنية وهي حق لا يحق للحثالى المزايدة عليه.
لكن، الذين لا يستحيون ماضون في تلميع وجوههم علهم يكفرون عن سيئاتهم وأفعالهم في حق المواطنين وبعض الأطر الطبية التي يعتبرونها خارجة عن الطاعة، بل يحاولون بشتى الطرق الحربائية التأثير على بعض الشرفاء والشريفات اللواتي وهبن حياتهن للمرضى وللمهنة.
مصادر جد مطلعة أفادت أن ” أبا لهب ” ومن والاه من أشباه النقابيين ما يزالون يحاولون رغم الفضائح التي تطاردهم وإلى الأبد الزج بالأطر الطبية في أتون الصراعات، التي وقف ضدها المندوب السابق الذي أقسم بأغلظ الأيمان أنه سيفضح زمرة الفساد ولو أدى به الأمر إلى الاستقالة، ليعلم المفسدون الحقيقيون أي منقلب ينقلبون، وقد فعلها الرجل وكان صادقا على الأقل مع نفسه.
ما يحدث بمستشفى محمد الخامس بسبب سياسة جبر الخواطر، قد يعيدنا إلى المربع الأول في ظل جائحة كورونا، رغم أننا نشد على أيدي الشرفاء والشريفات من الأطر الطبية، لكن بالمقابل سنظل شوكة في حلق الذين يزايدون على ساكنة الحسيمة.




إرسال تعليق