الموزوق من بارا اشخبارك من الداخل

  • بتاريخ : أغسطس 28, 2020 - 2:02 م
  • الزيارات : 167
  • الموزوق من بارا اشخبارك من الداخل، مقولة تنطبق على مستشفى محمد الخامس بالحسيمة، فالإدارة تقاس بما ما تقدمه من خدمات، وليس بالتبليط وتغيير الصباغة، خصوصا بعد أن أكدت مصادر حسنة الاطلاع، أن مواطنا نجا من موت محقق ” رغم أن الأجل محدود” حين صدرت أوامر بنقله إلى مدينة وجدة في حالة جد حرجة، بسبب مرض القلب الذي يعاني منه المريض.
    مصادرنا أكدت أن المريض، وفور وصوله إلى مستشفى وجدة، امتنع الأطباء من استقباله لأنه لا يتوفر على رخصة القبول، التي يجب توفرها من أجل قبول المريض بالمستشفى المذكور، مما حدا بسائق سيارة الإسعاف العودة إلى الحسيمة مرة أخرى، في رحلة الشتاء والصيف، رحلة العذاب الأبدي الذي لا يمكن تخيله، وأنت على الطريق الرابطة بين وجدة والحسيمة وفي عز الصيف وحرارته.
    والغريب في الأمر، أن المريض شافاه الله وعافاه، وفور وصوله إلى مدينة الحسية قادما من مدينة وجدة، اضطر إلى العودة أدراجه، بعد تحريك الهواتف والاتصالات، كما جرت العادة، حيث يضطر الذين تقطعت بهم السبل إلى طلب النجدة من عمالة الحسيمة، التي اتخذت قرار إعادة المريض إلى وجدة، بعد استكمال كل الإجراءات، وهو ما كان له وقع على نفسية عائلة المريض.
    مقول هذا ونحن متأكدون أن عامل الإقليم سرعان ما يتحرك في الوقت المناسب لإنقاذ ماء وجه بعض المسؤولين بالمدينة، لكننا بالمقابل نؤكد على ضرورة اتخاذ المتعين في حق كل من سولت له نفسه العبث والاستهتار بصحة المواطنين، وعلى رأسهم بعض المتعاطفين مع نقابة أن أخاك ظالما أو مظلوما.