علم الموقع من مصادر مطلعة أن الغموض بات يكتنف العديد من الإحصائيات الخاصة بفيروس كورونا المستجد، حيث لاحظ العديد من المتتبعين تضاربا بل تناقضا صارخا في نقل الخبر، الذي بات يؤثر بشكل كبير على الرأي العام خصوصا في ظل ارتفاع حالات الإصابة المؤكدة بمدينة الحسيمة.
فمثلا يوم السبت ومباشرة بعد الندوة الصحفية اليومية لوزارة الصحة العمومية، علمنا من مصادر خاصة إصابة خمس حالات بالفيروس بمدينة الحسيمة، وهذا العدد خاص بيوم السبت، فيما ذهبت بعض الجهات إلى اعتبار هذه النتائج خاصة بيوم الأحد، وهو ما جعل المواطنين يتساءلون خصوصا بعد إضافة أربع حالات البارحة، معتبرين أن عدد الحالات هو 9 حالات، وهو ما خلق نوعا من الخوف لدى المواطنين، بالنظر إلى عدد المصابين، فلو تصورنا أن عدد الحالات المصابة بلغت 9 في اليوم الواحد، فإننا سنكون بالفعل في وضعية غير عادية، وهو ما لم نصله بعد بمدينة الحسيمة.
لذا فالمرجو من المتتبعين لمجريات فيروس كورنا بالحسيمة، أن يتوخوا الحيطة والحذر في نقل الأخبار، لأن الإحصاءات المدلى بها قد يمون لها تأثير حتى على نفسية المواطنين، الذين ندعوهم إلى ضرورة التقيد بالتدابير الوقائية المعمول بها.
هذا وتزامنا مع حالة الترقب التي تعيشها الحسيمة، فقد علم الموقع من مصادر خاصة، أن مستشفى القرب بمدينة إمزورن قد عرف أول حالة وفاة، تعود لثمانيني ينحدر من مدينة تارجيست،التي نقل إليها الوباء من طرف أشخاص وافدين من مدينة طنجة، وربما من فاس نتيجة ارتباط المنطقة بهاتين المدينتين.




إرسال تعليق