فلاحون يعانون في صمت حيث انخفاض ثمن أضحية العيد بشكل سيؤثر سلبا حتى على القوت اليومي لهذه الشريحة من البشر في ظل تداعيات جائحة كورونا وغياب افراد الجالية المقيمة بالخارج هذه السنة، مما أثر سلبا على الكثير من الأسر التي كانت تعتمد على التجارة المحلية وخاصة أضحية العيد، اما التجار الذين ألفوا شراء الأضحية وإعادة بيعها فهؤلاء لن يستطيعوا تعويض حتى رأس المال وما بالك عن الربح، لكن ألم هؤلاء مرتبط بحوالات الموظفين التي يعتبرونها لحد الساعة قد تخفف من الخسارة الكبيرة التي مني بها الفلاحون والتجار على حد سواء




إرسال تعليق