في جو أروع من رائع، وبإشراف فعلي للأستاذ الكبير، سيدي رحال القوقاع، الكاتب الإقليمي للمنتدى الوطني لحقوق الإنسان بقلعة السراغنة، وبتنسيق مع المكتب التنفيذي، في شخص الأساتذة الأجلاء: نوريا، ونعيمة أردور، ومحمد أنين، وبحضور حشد كبير من المناضلات والمناضلين، انعقد يومه السبت 07 مارس 2020، الجمع العام التأسيسي للمكتب المحلي للمنتدى الوطني لحقوق الإنسان بالجماعة الترابية، سيدي الحطاب؛
وهكذا فقد افتتح السيد الكاتب الإقليمي للمنتدى الوطني لحقوق الإنسان بقلعة السراغنة هذا اللقاء، بكلمة مستفيضة، شكر في بدايتها الحضور الكريم، وكذا السيد رئيس المنتدى الوطني لحقوق الإنسان، والوفد المرافق له، ثم تناول الخصاص الكبير الذي تعيشه البادية المغربي، في مجالات عدة، مستحضرا في ذات الوقت، ظاهرة الجفاف وما يترتب عنها من تعميق وتفاقم المعاناة التي يعيشها الإنسان القروي، وخاصة المرأة..
بعد ذلك تناول الكلمة السيد الرئيس؛ والذي أعطى فكرة واضحة عن المنتدى الوطني لحقوق الإنسان وطريقة اشتغاله، والتي تعتمد الاشراك، والمشاركة، والتشاور، والتواصل، والالتقائية، والحرص على ربط علاقة ثقة مع كل مكونات المجتمع، بما في ذلك الإدارة/السلطات المحلية، والمنتخبين، وهيئات المجتمع المدني؛
وأن هذه بلادنا – يضيف السيد الرئيس – وأنه من واجبنا الانخراط جميعا، في رقيها وازدهارها، والحفاظ على أمنها واستقرارها، وحماية مؤسساتها.. وأن المغرب قد قطع بالفعل خطوات جبارة في ميادين عدة، وبالتالي فلا يمكننا أن نقبل كمنتدى وطني لحقوق الإنسان، بنشر “الثقافة العدمية” بيننا.. وبالمقابل، فتدارك النواقص، هي مسؤوليتنا جميعا؛ وأن هذا التدارك، يجب أن ينطلق من إصلاح أنفسنا أولا، وذلك من خلال قيامنا بواجباتنا، ثم المطالبة بحقوقنا بعد ذلك..
مركزا على أهمية العالم القروي، في مد الوطن بقامات فكرية ونضالية، في شتى المجالات، إناثا وذكورا.. مستشهدا – بمناسبة اليوم العالمي للمرأة – بعصامية رئيسة الجماعة الترابية لعرباوة، وهو يرد على تساؤل إحدى الجامعيات، ابنة المنطقة، وهي تتحدث بمرارة، عن ضعف الإمكانيات المتاحة أمام طفلات وفتيات وشابات ونساء تعيش الفقرة والهشاشة بدواوير هذه الجماعة الترابية التواقة لغد أفضل وأطيب وأشرق !!!
كما تناولت كلمة السيد رئيس المنتدى الوطني لحقوق الإنسان؛ الجيل الثالث للمبادرة الوطنية لحقوق الإنسان، مقترحا مجموعة من المشاريع التي يمكن أن ترى النور في إطار التعاونيات، كدور الأمومة، مثلا..
مذكرا بالبرامج التنموية التي أطلقها صاحب الجلالة نصره، والتي تهم العالم القروي وشبابه، والقروض البنكية بفوائدها الجديدة الصغيرة، والتي من شأنها أن تحرك العجلة الإقتصادية/الإجتماعية ببلادنا؛
وفي معرض جوابه عن انشغالات الساكنة القروية، حول تراخيص البناء في العالم القروي، والمشاكل التي تصادف الساكنة، في هذا المجال، ذكر ببعض مقتضيات المرسوم رقم 2.18.475 المتعلق بتحديد إجراءات وكيفيات منح رخص الإصلاحوالتسوية والهدم، والذي دخل حيز التنفيذ يوم الاثنين 13 يناير 2020، والذي يعطي لكل المخالفين – حسب شروط معينة – سنتين لنقل لنقل عقاراتهم بالوسط القروي، آلى وضعية قانونية، دون غرامات..
وجاءت كلمة دكتورة الفيزياء، الأستاذة نعيمة أدردور، أمينة مال المكتب التنفيذي للمنتدى الوطني لحقوق الإنسان، والتي ركزت في مداخلتها، على الدور الكبير المنوط بالرجل، لمساندة المرأة، ومؤازرتها، وفسح المجال أمامها، كي تفجر طاقاتها، وتكشف عن براعتها، وتمكنها، وجديتها، وشعورها الصادق بالمسؤولية.. محيية حضور المرأة القوي في كل المجالات؛
ليفتح باب التدخلات.. والنقاش؛
حيث طرحت كل المتدخلات، وكل المتدخلين، مجموعة من التسؤلات والإقتراحات، والتي عكست بشكل كبير، الحس الوطني، والوعي الجمعوي، وانشغال الشباب بمستقبلهم:.. التشغيل.. الصحة.. المشاريع المذرة للدخل.. التنمية المستدامة..
وبعد تعقيب ورد كل من السيد الرئيس للمنتدى الوطني لحقوق الإنسان، والسيد الكاتب الإقليمي لقلعة السراغنة، على تساؤلات وانشغالات المتدخلين، انتقل الجمع العام التأسيس، إلى انتخاب المكتب المحلي للمنتدى الوطني لحقوق الإنسان بالجماعة الترابية لسيدي الحطاب، والذي جاء على الشكل التالي:
الكاتب المحلي: موسى القرقوري.
نائبه: محمد صابور.
المقرر: محمد صادق.
نائبه: عز الدين الكرطيط.
أمين المال: محمد بلفاطمي.
نائبه: رضوان الزهري.
المستشارون، المكلفون بمهام: علي الحطابي. محمد الخصيم. حميد الزهيري. أسماء القرقوري حنان المكناسي.
وانتهى اللقاء برفع دعوات الخير واليمن والبركة لصاحب الجلالة، نصره الله، وإلى الأسرة الملكية الشريفة، وإلى كل الحضور، وآلى الشعب المغربي قاطبة.
هذا وقد أشاد كل المتخلون بأخلاق السيد القائد، وتواصله الدائم مع الساكنة، وعمله الدؤوب على إجاد الحلول لكل المشاكل التي تهم دائرته الترابية، مطالبين من ممثل السلطة/الشيخ، الذي حضر هذا اللقاء من ألفه إلى يائه، أن يبلغ السيد القائد شكرهم له وسعادتهم به.
وفي الختام لا بد من إبلاغ ساكنة المنطقة واللجنة التحضيرية( الأساتذة الكرام: سيدي رحال القوقاع، وسيدي محمد بلفاطمي، وسيدي موسى القرقوري..)، شكر كل مكونات المنتدى الوطني لحقوق الإنسان، وعلى رأسهم الوفد الممثل للمكتب التنفيذي الذي كان له شرف حضور هذا العرس الحقوقي، خالص التشكرات على حفاوة الإستقبال وكرم الضيافة.









إرسال تعليق