تعرضت ليلى بنت الشعب للظلم و الحكرة و إستغلال النفوذ، تلقت وعد بالزواج ، إستغلها الذئب البشري و خدعها بإسم الحب ، ليغدر بها و يدخلها السجن و النتيجة “زوجة مظلومة و أم سجينة في عز حاجة طفلتها لها” .
لإثبات نسب إبنتها ، نشرت ليلى صور توضح العلاقة التي كانت تجمعها بهذا المحامي الطاغية ،( خطوبة- فعلاقة زوجية غير موثقة)، لكن و بأمر من زوجته الأولى رفض الإعتراف بأبوة ابنته ، لتصبح قضية ليلى قضية رأي عام شاهد على طغيان تجار الدين .
كل هذه السلوكات ليست غريبة عن مثل هؤلاء الذئاب المفترسة ، يستغلون مناصبهم ، و لا يكترثون للظلم أو الحكرة أمام مصالحهم الشخصية.




إرسال تعليق