قضية ليلى دليل على فساد وظلم تجار الدين .

  • بتاريخ : يناير 26, 2020 - 1:27 ص
  • الزيارات : 113
  • قصة ليلى و المحامي الدئب المنتمي للعدالة و التنمية هي حكاية تختبئ ورائها حقيقة المتاجرين بالدين ، الذين يستغلون ضحاياهم بعناية و يقدمون شهواتهم و مصالحهم المادية فوق أي إعتبار .
    تعرضت ليلى بنت الشعب للظلم و الحكرة و إستغلال النفوذ، تلقت وعد بالزواج ، إستغلها الذئب البشري و خدعها بإسم الحب ، ليغدر بها و يدخلها السجن و النتيجة “زوجة مظلومة و أم سجينة في عز حاجة طفلتها لها” .
    لإثبات نسب إبنتها ، نشرت ليلى صور توضح العلاقة التي كانت تجمعها بهذا المحامي الطاغية ،( خطوبة- فعلاقة زوجية غير موثقة)، لكن و بأمر من زوجته الأولى رفض الإعتراف بأبوة ابنته ، لتصبح قضية ليلى قضية رأي عام شاهد على طغيان تجار الدين .
    كل هذه السلوكات ليست غريبة عن مثل هؤلاء الذئاب المفترسة ، يستغلون مناصبهم ، و لا يكترثون للظلم أو الحكرة أمام مصالحهم الشخصية.