هذا الذي تدعي برائته ” ناصر الخائن” قام بإنتهاك حرمة المسجد و تدنيس خطبة الجمعة و إستغلال المسجد لأغراض تحريضية و تخريبية ، قام كذلك رفقة شردمة من الفوضويين بحرق محل إقامة الشرطة و تخريب الممتلكات و التحريض على الفوضى و العصيان.
كيف لك ان تدعي ببراءة أشخاص خالفوا القانون ، بل و تمردوا و تجاوزوا كل الحدود بعصيانهم و الفوضى التي أحدثوها و تحريضهم على الفتنة و الشغب ، نحن في بلد يسوده القانون و السلم ، و لسنا في غابة تسودها الفوضى ، لتصل بهم الوقاحة لتدنيس المساجد و إستغلالها لأغراضهم الفوضوية و التخريبية.
هل تعلم مكانة بيوت الله عند المغاربة …يلزم حمايتها من أمثال هؤلاء ، و لا تسامح مع الخونة و المرتزفة الإنفصاليين و المغرب دولة الحق والقانون.
المغرب أكبر منك أيها الملتحي التكفيري ،و حتى الدين الإسلامي بريئ منك و من أمثالك تجار الدين ، خطابك مشحون من أجل إيقاظ الفتنة وكلامك غير مطابق لما حصل بالريف من تخريب و الإستقواء بجهات خارجية.
أما أنت أيها المختل النصاب ، فقصتك معروفة لدى الجميع بهروبك من مصر و أفكارك كلها رجعية و تكفيرية و إسترزاقية يا خائن وطنه.




إرسال تعليق