ساكنة زاوية سيدي عبدالقادر تطالب السيد عامل الإقليم بتدخل عاجل

  • بتاريخ : نوفمبر 15, 2019 - 11:44 م
  • الزيارات : 226
  • معاناة ساكنة جماعة زاوية سيد عبدالقادر تعود إلى الواجهة بعودة التساقطات المطرية التي انتظرها المواطنون بفارغ الصبر، خصوصا وأن العديد من الدواوير تعتمد بالدرجة الأولى على التساقطات المطرية، لكنها تتحول في بعض الأحيان إلى نقمة، حيث تفضح بعض المشاريع وتعريها، فيما تعزل دواوير على العالم الخارجي، لتتحول حياة الناس معها إلى سجن رهيب لا يمكن الدخول إليها إلا للمحظوظين، أو أولئك القريبون من الطرق المعبدة، بينما المغضوب عليهم، يكابدون الجراح، في ظل البنية التحتية التي تزيد الأمر تعقيدا.

    إن الصور التالية تعتبر غيضا من فيض ما تعانيه ساكنة جماعة زاوية سيدي عبدالقادر، بمجرد نزول القطرات الأولى من أمطار الخير، في غياب أية رغبة من اجل فك العزلة عن الدواويرالتي باتت خارج التغطية اليوم، بسبب لا مبالاة المنتخبين، الذين يوجد أغلبهم في عطلة بينما آخرون يقطنون خارج الجماعة، في بحبوحة من العيش الرغيد.

    إن الدواوير الآتية أسماءها (وجدية القلة تمشط اعشبان بني معاد )ورغم الشكايات المقدمة إلى رئيس المجلس، من أجل رفع الضرر عليها وفتح مسالك طرقية في مستوى تطلعات الساكنة، بات مطلبا أساسيا حفاظا على ماء وجه الأعضاء أولا، وتنفيذا للتعليمات الملكية السامية.