محمد السكاكي ، المعروف بمول الكسكيطة ، لكن أصبح معروف أيضا بمجموعة من الصفات السيئة ( مرايقي ، إسترزاقي ، سكير ، حلايقي ، نصاب …) هذا الشخص أصبح معروفا في المجتمع المغربي بسلوكاته المشينة و التي يهدف منها إلى الوصول إلى البوز و تحقيق الشهرة و الصدارة على مؤشرات “الطوندونس” ، و تحقيق الربح المادي بالنصب و الإحتيال و بالقذف و بمهاجمة الأفراد و المؤسسات و كل فعاليات المجتمع المغربي.
هو الذي سبق أن أعلن في وقت قريب عن إلتزامه بإحترام ثوابت البلد ومؤسساته ، كما تجدر الإشارة إلى أنه سبق أن قضى عقوبة حبسية من أجل تهم متعلقة بالنصب والاحتيال الذين راح ضحيتها مواطنون لم يجدوا إنصافا إلا في مؤسسات الدولة التي تنال اليوم سهام انتقاداته الفارغة.
بطبيعة الحال فقد هذا الشخص مصداقيته من خلال تقلباته المزاجية و مهاجمته للجميع من خلال إطلالته على مواقع التواصل الإجتماعي ،حيث أن خرجات “مول كاسكيطة”، تجاوزت الكثير من الحدود الأخلاقية المتعارف عليها.
لقد إتضح للجميع أنه إنسان إسترزاقي حقير وكلامه دون المستوى بل و يعبر عن دنو أخلاقه و تناقضه الغريب وأصبح همه الوحيد هو كسب نصيب من مداخيل “اليوتيوب” على حساب ثوابت البلاد التي تعهد باحترامها غداة انضمامه إلى جمعية الشباب الملكي.
و الأكيد أن المجتمع المغربي أصبح ينبذ و يهمش مثل هذه الحالات الشاذة و الإستغلالية و العدمية.




إرسال تعليق