الحاج امحمد حكيم، رئيس مؤسسة “لافاييت” المغرب – إفريقا: كفاءة علمية، وتجربية غنية، وخبرة ميدانية، وأخلاق عالية

  • بتاريخ : نوفمبر 2, 2019 - 9:45 م
  • الزيارات : 201
  • شهدت إحدى القاعات بمدينة الرباط، مساء يوم الجمعة 02 نوفمبر 2019، ابتداء من الساعة 19:00، حفلا تكريميا متميزا للأستاذ امحمد حكيم؛ حضرته نخبة متميزة، من القامات الفكرية والنضالية، في ميادين مختلفة ( الديبلوماسي، الفني، التشكلي، الأكاديمي، الجمعوي، التعاضدي، السياسي، الإقتصادي.. إلخ)؛
    حفل كان بمثابة “صالون ثقافي”، امتزج فيه التكريم، بمناقشة مواضيع تشغل الناشط الجمعوي..
    ولن يسع الوقت، حتى لتلخيص كل الكلمات المعبرات، الذي تفضل بإلقائها تباعا كل الحاضرين..
    كلمات مؤثرات، تناولت بدقة عالية، خصال وأخلاق ومبادئ ومواقف ” رئيسنا الكشاف”،  والذي تقلد مجموعة من المهام.. أبرع فيها وأمتع؛
    رجل اخْتُزِلت في كل الكلمات الطيبات: حنكة، جدية،ثقافة، تواضع، انضباط، خدمة الغير.. نكران للذات.. سماحة القلب.. سمو الروح.. رؤيا ثاقبة..
    والخلاصة، سمعة طيبة، وخدمة صادقة.. اسم على مسمى.. أو لنقل ” الحكمة تمشي على رجليها.

    وامتدادا لهذا الحفل التكريمي البهيج، سلمت مجموعة الهديا إلى السيد الرئيس، كعربون تقدير واحترام وعرفان، لما أسداه من خير وعمل جليل للوطن وللعرش وللجالس عليه.
    ولا يفوتني، بهذه المناسبة الكريمة، أن أشير إلى أستاذنا الجليل، قد حصل على مجموعة من الأوسمة والنياشين، من أمريكا وفرنسا..
    وأجمعت كل الكلمات، على أن تكريم اليوم هو تكريم لقامة وطنية عصامية، شقت طريقها بكل عزم وتباث وإخلاص وتفان..
    وقبل تناول وجبة العشاء، الذي تخللها نقاش عائلي دافء، ألقى المحتفى به، رئيسنا الطيب كلمة مؤثرة، عبر من خلالها عن تأثره العميق، بهذه اللحظة الجميلة، والتي ستظل محفورة في ذاكرته مدى الحياة.. شكرا كل الحضور.. وبخاصة المنتدى الوطني لحقوق الإنسان في شخص رئيسه، وعضو لجنة الحكماء التابعة لمؤسسة الرئيس.
    وقد تم التأريخ لهذه المناسبة الكبيرة، كبر القامات الفكرية التي تأثت مشهدها، بصور فوتوغرافية، وفيديوهات، ستظل شاهدة، للحب الجياش والاحترام الكبير الذي يحظى به الحاج امحمد حكيم.. عريس هذا التكريم.