الاسترزاق و الخيانة بطعم الإنفصال على الطريقة الزفزافية

  • بتاريخ : أكتوبر 31, 2019 - 11:27 م
  • الزيارات : 172
  • لقد حاول الخائن ناصر الزفزافي من خلال خرجته عبر تسجيل صوتي من السجن ان يبعد عنه وعن شردمته الشبهات وسخط المغاربة عامة بعد قضية إحراق العلم الوطني بباريس الذي يصفه في مقطع من كلمته بعلم الدولة المغربية و هو في حد ذاته تعبير مبطن عن نواياه الانفصالية.

    كما حاول استمالة المغاربة و كسب عطفهم من خلال تأكيده أن من حرقوا العلم الوطني في المسيرة المنظمة بباريس لا يمثلونهم ويريدون فقط نسف الحراك، كما يؤكد انه هو من دعى لتنظيمها مستبلدا بذلك عموم المتعاطفين معه. ومعبرا عما يكنونه للوطن من حقد و كراهية.

    من جهته فإن احمد الزفزافي في خرجته امس لم يدن صراحة عملية حرق العلم الوطني واكتفى فقط بالتبرء ممن قاموا بهذا الفعل الشنيع وهذا في حد داته هروب الى الامام من اجل تفادي الإجابة بطريقة صريحة و شجاعة عن طلب كل الشعب المغربي و هي إدانة و شجب هذا العمل الجبان.