ما تزال أفواج المهاجرين السريين تصل تباعا إلى مقر قيادة الدرك بإمزورن، حيث اكتست ظاهرة الهجرة السرية طابعا خطيرا ومتزايدا، في غضون الأيام القليلة الماضية، وأغلب المهاجرين ينحدرون من بلدتي امزورن وبني بوعياش في سابقة خطيرة، وهو ما العديد من الأسر تعيش على أعصابها خوفا على فلذات أكبادهم، وبينما يقرر شباب عدم خوض غمار الهجرة فإن الكثير منهم يختارون ركوب الأمواج رغبة منهم في الوصول إلى الفردوس المفقود، رغم أن الكثير منهم يدر مداخيل لا باس بها.
هذا وشكلت ظاهرة الهجرة هذه الأيام منعطفا خطيرا، فيما تشن السلطات حملة مراقبة على طول السواحل وعلى امتداد الطريق الساحلية المؤدية إلى مدينة الناظور، وقد أسفرت على العمليات على اعتقال العديد من المرشحين للهجرة السرية، أطلق سراح بعضهم فيما قدم البعض الآخر امام وكيل الملك يوم الإثنين الذي قرر متابعتهم في حالة اعتقال بتهمة تنظيم الهجرة السرية والإتجار في البشر، وهو ما حصل مع سبعة شباب بينهم مستشار جماعي عن حزب الوردة، حيث اتهمه زملاءه بتنظيم الهجرة وجمع المال.




إرسال تعليق