اصيب شباب حزب التجمع الوطني ، من الذين أوكلت لهم مهمة مناشدة شباب وشابات مدينة الحسيمة، بالتوجه إلى مدينة طنجة ليس لحضور المؤتمر، بل للتجوال وقضاء يوم ليس كالأيام العادية بمدينة البوغاز، لكن آمالهم تبخرت كما تبخرت آمال بعض من يدعون انتمائهم للحزب. مصادر حسنة الإطلاع أفادت ان الخبر الصاعقة نزل على الشباب والشابات والمنظمين ليلة أمس، حين تأكد أن الحزب لن يوفر وسائل النقل بالمجان، بل يجب على كل واحد أراد الانتقال إلى طنجة أن يؤدي ثمن التذكرة، وهو ما وضع الزعماء في موقع محرج امام الشباب الغاضب، الذين التحقوا بمنازل بعض الزعماء تحت جنح الظلام للتنديد بهذه المسرحية.
وكانت بعض المصادر أكدت ان المنسق الإقليمي للحزب لم يكن على دراية بمستجدات ما وقع ليلة أمس، وحاول تصحيح الوضع شريطة أن ينتقل الشباب فجر غد السبت والعودة ليلا على متن حافلات سيوفرها المنسق ، وهو ما لم يستسغه الزعماء، الذين قرر البعض منهم عدم الذهاب إلى طنجة، فيما اكدت هذه المصادر أن خمسة من الزعماء الكبار سيلتحقون الليلة أو فجر غد السبت، على متن سيارة خاصة، للحفاظ على ماء الوجه.
وعليه وفي اتصال ببعض أعضاء شباب حزب الحمامة بالحسيمة، أكدوا أن ما يقع وراءه اشخاص يريدون إقصاء الحسيمة من حضور المؤتمر، بينما أكد آخرون أنهم لن يشاركوا في هذه المهزلة، التي يعيد سيناريوهات بعض الأحزاب التي تعتبر المواطنين قطيعا، يساق حسب أهواء الزعماء، إن كان هناك زعماء فعلا.




إرسال تعليق