مواطنة تفارق الحياة بقسم الإنعاش بعد نقلها من مستشفى تارجيست ميؤوس من حالتها

  • بتاريخ : سبتمبر 26, 2019 - 2:19 م
  • الزيارات : 99
  • ما تزال تداعيات وفاة مواطنة بأحد مستشفيات العرائش ترخي بضلالها ، خصوصا بعد كشف تورط ثلاثة اشخاص وتقصيرهم في أداء الواجب بعد تحقيق وزارة الصحة، الذي كشف استهتار بعض الأطر الطبية بالواجب، وفي خضم ردود الأفعال التي خلتها وفاة المواطنة وجنينها بمدينة العرائش، علمنا من مصادر مطلعة أن مواطنة فارقت الحياة صباح اليوم متأثرة بجروح عملية قيصرية أجريت لها بمدينة تارجيست يقول زوج المرحومة، الذي أفاد أنه وصل إلى مستشفى مدينة تارجيست قادما من جماعة بني أحمد إمكزان، بعد أن أحست زوجته بمغص، ومباشرة بعد وصوله نصحه أحد الأطباء بضرورة توفير تحاليل لزوجته، وهو ما استجاب له الرجل مكرها، فيما أدخلت زوجته جناح الولادة، لكنه ظل ينتظر الطبيب لقراء نتائج التحليلات الطبية، وهو ما لم يتسن له، حيث ظل ينتظر من الساعة الثانية بعد الزوال، وهو لا يعلم مكان تواجد زوجته ولم يطلع على أحوالها منذ دخلت قسم الولادة.

    يحكي الرجل بحسرة أنه لم يرى طبيب الولادة الذي ناوله ورقة التحاليل، إلا على الساعة الثانية ليلا، وهو مذعور يحمل زوجته لوضعها داخل سيارة إسعاف لأرسالها إلى الحسيمة بعد أن أكد أنها تنزف، وفور وصولها إلى مستشفى محمد الخامس أودعت قسم الإنعاش في حالة ميؤوس منها، بسبب ما حدث لها، داخل مستشفى مدينة تارجيست يضيف زوجها.

    وعلى الساعة الخامسة صباحا نودي عليه من أجل إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على زوجته، حيث وقف أمامها لا حول له ولا قوة لا يلوي على شئ سوى أنه فقد زوجته ذات التسعة والثلاثين سنة، تاركة جنينا بين الحياة والموت.

    هذا وقد ووري جثمان المرحومة الثرى بمقبرة صباديا بالحسيمة، بعد عجز الزوج نقل زوجته لتدفن على الأقل بمسقط رأسها، نظرا لحالته الاجتماعية، مما يطرح اثر من سؤال عن أدوار سيارات الإسعاف بالجماعات الترابية التي يتهافت رؤساء الجماعات عليها، لا لخدمة الساكنة بل هناك من يتركها مركونة بمقر جماعته، إلى أن يأتي عليها الصدأ.