في جو عائلي نضالي، وبحضور ممثليْ السلطة المحلية، عقد المنتدى الوطني لحقوق الإنسان، صبيحة يومه السبت 07 شتنبر 2019، جمعا عاما تأسيسيا للمكتب المحلي لمولاي عبد الله؛
اجتماع متميز، تميز النخبة التي أشرفت عليه، ويتعلق الأمر بالأساتذة الأجلاء: محمد أنين، رئيس المنتدى الوطني لحقوق الإنسان، محمد بونعيم، نائب الرئيس، محمد العرش مقرر المنتدى، الناطق الرسمي باسمه، السيدة نعيمة أدردور، والسيدة نوريا وعبد السلام الحفوظي..
وقد افتتح السيد الرئيس هذا اللقاء بمداخلة قيمة، تناول فيها جانبا مهما من خطاب العرش الأخير، والذي ركز فيها جلالته، على أهمية استثمار الكفاءات في النهوض بهذا الوطن.. إلخ.
مركزا على الدور الذي يجب أن يقوم به المنتدى الوطني لحقوق، في تأطير المواطنين، وخدمة الصالح العام، وتحقيقا للتنمية المستدامة، مشددا على ضرورة تكاتل الجهود، بغية الحفاظ على أمن واستقرار البلاد، قبل تناول المهام الجسام، التي يقوم بها رجال وأعوان السلطة، وكل الأجهزة الأمنية، من مجهودات جبارة، كي ننعم بما نحن فيه اليوم من استقرار في ظل الدولة العلوية الشريفة..
مؤكدا على أن المنتدى الوطني لحقوق الإنسان مدرسة.. بل جامعة لتلقين الوطنية وحب الوطن لأي كان وأينما كان..
ليعرض بعد ذلك، إلى القانون الأساسي للمنتدى الوطني لحقوق الإنسان، والذي يضع مسألة الوحدة الوطنية، من بين أولى أولوياته، بالموازاة مع تبنيه لاقتراح المغرب، والمتمثل في الحكم الذاتي في ظل السيادة المغربية..
وجاء دور المنسق المحلي زاهر الرداف، لكي يتحث عن الأسباب والدوافع للتفكير في خلق فرع للمنتدى الوطني لحقوق الإنسان بالجماعة الترابية لمولاي عبد الله، والتي تعيش تشبيكا غير مسبوق من المشاكل والإشكاليات..
بعد ذلك فتح باب النقاش، حيث أبان المتدخلون على حس وطني عالي، ونخص بالذكر هنا المناضل الكبير الحاج بوشعيب، والذي راكم من التجارب الإدارية والجمعوية، ما جعله أهلا للتأطير وتقديم النصح والنصيحة؛
والخلاصة، أن الجمع العام التأسيسي هذا، قد أجمع على مواصلة النضال، تحت مظلة المنتدى الوطني لحقوق الإنسان، رغم كيد الكائدين وحسد الحاسدين، تحت عنوان بارز ” معا.. من أجل مواطن كريم، في وطن عادل”..
بعد ذلك تم انتخاب الكاتب المحلي للمنتدى الوطني لحقوق الإنسان، بالجماعة الترابية لمولاي عبد الله؛ في شخص المناضل الشهم، زاهر الرداف، حيث ملفه الجمع بتشكل فريق عمله، بتنسيق من المنسق الجهوى لجهة الدار البيضاء – سطات؛
وفي الختام، أخبر السيد الرئيس الحاضرين، بأن المنتدى الوطني لحقوق الإنسان، مقبل في الأيام القليلة القادمة، على تأسيس مكاتبه في كل إقليم صفرو.. إقليم الشاون.. إقليم كرسيف.. إقليم شيشاوة.. آقليم أكادير..







إرسال تعليق