الحبر الأعظم من دار العجزة إلى التخلي عن الجنسية

  • بتاريخ : أغسطس 28, 2019 - 4:10 ص
  • الزيارات : 214
  • ما نطقنا عن الهوى ونحن نطلق  نسمي الزفزافي بالزعيم الكرطوني ، لكننا كنا نعرف منذ البداية ولا نشك ان يختلف معنا المتبصرون والمتعقلون الذين يحللون الأمور بمنطق العقل وليس بمنطق العاطفة أو بمنطق ” قانون التجمع” ولما وصفنا عيزي احمد بالحبر الأعظم فإننا نعلم علم اليقين، حربائية الرجل وخرجاته، ونحن نتقاسم مقر الإتحاد الإشتراكي، أيام كان الإتحاد اتحادا، رغم الكم الهائل من الوصولين والإنتهازيين، ومنهم عيزي احمد ” الحبر الأعظم” الذي عرف كيف يستفيد من حكومة ” الأستاذ عبدالرحمان اليوسفي” حيث حصل على الترسيم، ومثله كثيرون حصلوا على وظائف تحت يافطة الإنتهازية والوصولية، ولدينا من الذكريات ما يجعلنا، في حيرة من الأمر، أمام أهداف البعض ونواياه الشيطانية.

    لولا حكومة الأستاذ عبدالرحمان اليوسفي لكان صاحبنا في عداد النكرات، لكن وعلى نهج الانتهازيين وما أكثرهم حصل على الترسيم، رغم أنف المدراء الذين أذاقهم الحبر الأعظم الويلات تلو الويلات، حيث نجا من الطرد من العمل لمرات، بسبب تدخل العديد من الشخصيات التي لم  تجاري الرجل في سلوكياته، وإلا لكان اليوم في عداد المغضوب عليهم، ونحن نتحدث عن الحبر الأعظم نذكره بالوقفات التي كان ينظمها الإخوة في الاتحاد الاشتراكي والكونفدرالية الديموقراطية للشغل لمؤازرته، والدفاع عن متملق وحربائي، يعرف متى يضرب وأين تأتي الضربة.

    وما دام الشيء  بالشيء يذكر، فإننا نحيل ” الحبر الأعظم ” على ايام المرحوم” السي علي” مدير دار العجزة آنذاك، وما تعرض له من ممارسات اصيب على إثرها بعدة أمراض، كان وراءها  ” الحبر الأعظم ” لكن رغم ذلك كان ” المرحوم” يشتكي ويبكي الدم ، دون ان يتزحزح قيد أنملة او يركن للفساد، وهو الذي وقف شامخا بكل ما أوتي من قوة، كي لا يترسم الحبر الأعظم، إلى أن جاءت حكومة اليوسفي،حيث تدخل له أحد البرلمانيين آنذاك.

    واليوم يطل علينا بتدوينة ” يؤكد فيها انه لا يأكل قوت أحد ولم يمد يده للحرام، فسبحان مبدل الأحوال، وسبحان من يحي العظام وهي رميم، ألا يتذكر الحبر الأعظم المرحوم الأستاذ “وهبي عيسى ” يوم عرض على المجلس التأديبي بسبب اختلاسات ، حيث عفا عنه في وجه أحد أفراد عائلته الذي كان مدرسا بإحدى المؤسسات التعليمية بفاس، والذي تتلمذ على يديه المرحوم ” وهبي عيسى” ونكتفي بهذا ، لكن لنا عودة للموضوع.