مناضلو الحريرة والبيصرة بجماعة إمرابطن يسقطون في يد الدرك الملكي

  • بتاريخ : أغسطس 16, 2019 - 4:09 ص
  • الزيارات : 117
  • لقد ظهر الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا، بعد أن سطعت شمس الحقيقة التي ظلت غائبة، بخصوص ما وقع بجماعة إمرابطن، التي حولها البعض إلى ساحة لتصفية حسابات ضيقة وشراء الذمم، ذمم مناضلي زمن الرذيلة، زمن قل فيه الرجال، وخرج النضال عن مساره ليتحول إلى مصدر رزق، وأي رزق عندما يقايض الرجال مصالح ساكنة تماسينت بالبيصارة والحريرة  وبضع الدريهات التي لا تسمن ولا تغني من جوع.

    وما حذرنا منه، أيام الفوضى حيث كانت المخدرات بأنواعها توزع على المغفلين من ابناء تماسينت الشرفاء، والذين تحولوا إلى دمى في يد عصابة تعمل من أجل إبقاء الوضع على ما هو عليه، حفاظا على أرباحها من العملية المحبوكة، حيث ظلوا يدفعون كما أولئك الخونة إلى تأجيج الأوضاع وزرع الياس عوض التفاؤل بين شباب المنطقة.

    فقد علم الموقع من مصادر حسنة الاطلاع، ان الدرك الملكي وضع يده على عصابة استهلاك وترويج المخدرات القوية، بعد عملية رصد وتتبع، والتي اسفرت عن اعتقال ثمانية اشخاص، وهي العملية التي استحسنتها الساكنة واعتبرتها بداية النهاية لأولئك الذين عاثوا في الأرض فسادا.