القانون بين مطرقة الفوضى وسندان الزبونية

  • بتاريخ : أغسطس 8, 2019 - 10:36 م
  • الزيارات : 112
  • جريدة الريف: أمين م

    في خضم عملية رصد الخروقات الخطيرة التي باتت حديث ساكنة الحسيمة، شاهدنا اليوم ما لم نراه منذ نعومة أظافرنا، وفي واضحة النهار، بل وفي تحد لجميع القوانين والأعراف الجاري بها العمل، حيث اقبل أحد اصحاب ألعاب الأطفال على عملية تسوية بقعة أرضية تابعة لجماعة إزمورن، مع مباشرة عملية نقل المعدات، على متن شاحنات، دون أن يلفت انتباه السلطات المحلية وتتحرك في الوقت المناسب.

    ما شاهدناه بأم العين استنكره المواطنون الذين اعتبروا الأمر سيبة وخرقا للقانون، وقد يتحول إلى كارثة لا قدر الله، بالنظر إلى نوعية التربة وموقعها المطل على البحر، مما قد يتسبب في كثير من المشاكل للأطفال وعائلاتهم، وما عايناه أصابنا بالغثيان .

    وامام الاستهتار الخطير بالقانون، فإنه وجب علينا التنبيه إلى خطورة الوضع الذي آلت إليه الحسيمة، بعد أن اصبح كل واحد يغني على ليلاه، وليل الساكنة سواد في سواد، حيث اصبح الوضع لا يطاق امام بعض الممارسات الخطيرة التي تؤكد أن الأكور ماضية نحو نفق مسدود، إذا ما كانت الأشغال تتم برخصة، وأما إذا كانت الأشغال تتم بدون رخصة فإننا نطالب بتفعيل القانون وتطبيقة.

    هذا وقد علمنا من مصادر حسنة الإطلاع ان الملاك الأصليين للبعقة الأرضية سجلوا شكاية صباح اليوم لدى قيادة إزمورن