مواطنون يشتكون من كثر الضجيج وتأثيره على المرضى والأطفال في ساعات متأخرة من الليل

  • بتاريخ : أغسطس 4, 2019 - 2:35 ص
  • الزيارات : 164
  • عندما ينسلخ الإنسان من إنسانيته ويتحول إلى وحش آدمي، فتلك والله علامة الساعة، وعندما لا يحترم الجار جاره وهو الذي أوصانها به نبينا خيرا، فتلك والله قمة الانحطاط الخلقي، خصوصا في فصل الصيف وما يليه من مصائب تحول حياة المواطنين إلى جحيم، حي يتساءل بعض المواطنين على امتداد مدينة الحسيمة، الطمأنينة والسكينة التي ظلت الحسيمة تنعم بها ، وهذا راجع الى عدم احترام الجيران بعضهم البعض من جهة ،ناهيك عن أصحاب السيارات الذين حولوا الأحياء إلى حلبة سباق السيارات، دون حسيب ولا رقيب، مما يعتبره المواطنون سيبة وجب التصدي لها، رغم ان هؤلاء يتبجحون ويتشدقون بالخارج في مجالسهم، دون أن يربوا أولادهم.

    وتزامنا مع هذه الممارسات التي تسيئ إلى الخارج بالدرجة الأولى وإلى أخلاق ديننا الحنيف، فإن الكثير من المواطنين يطالبون السلطات بضرورة تطبيق القانون على أصحاب السيارات الذين يطلقون منبهات الصوت هكذا دون احترام حرمة المنازل، ونسائل هؤلاء، هل بإمكانهم فعل هذا في أوروبا، وهل باستطاعتهم أن يفعلوا ما يفعلونه بمجرد وصولهم إلى الحسيمة؟؟؟

    لما تنصت إلى هؤلاء وهم يتحدثون عن أوروبا تخال نفسك جالس أمام ملائكة، لكن أفعالهم تكشف زيف تلك الشعارات المستهلكة، فالحقوق التي يتحدث عنها هؤلاء لا تمتون لها بصلة، وإلا فمن يعطي المرضى والعجزة حقوقهم ،خصوا في الساعات المتأخرة من الليل، حيث تحولت الأحياء إلى مقاهي، فهل بإمكانهم فعل هذا في أوروبا؟؟؟

    إن الأحياء الشعبية بالمدينة تحولت إلى أوكار لاحتساء الخمور وتدخين كل أنواع المخدرات، ناهيك عن جلب بعض المنشطات من الخارج منها ما يثير الضحك، ومنها ما يحول الشخص إلى مجرد جثة هامدة لا هي حية ولا هي ميتة، وهو ما يشتكي منه العديد من المواطنين، الذين ضاقت بهم الأرض بما رحبت.