شاطئ كلابونيطا من شب على الفوضى شاب عليها

  • بتاريخ : أغسطس 3, 2019 - 9:23 م
  • الزيارات : 156
  • لم نكن ننطق من فراغ، لما قلنا اننا لم نصل بعد إلى درجة شعب، سواء من حيث نظافة الشوارع والأزقة وأثناء قطع الشارع أو حين توجهك إلى البحر لأخذ قسط من الراحة، حيث لا تجد مكانا تسترخي فيه كما في كنا نفعل أيام كانت الحسيمة مدينة بكل المقاييس، فكلما اقترب من الشاطئ إلا وفكرت مليا في كيفية الحصول على مكان يسمح لك بالاستمتاع بأشعة الشمس بين الكراسي والطاولات التي امتدت على طول الشاطئ وفي عدة صفوف، وهو ما جعل المصطافين يقضون ساعات وساعات وافقين او جالسين على الكراسي.

    حين تتصفح مواقع التواصل الإجتماعي واليوتيوب تصادف العجائب والغرائب، شكايات وصور حية لاحتلال الملك البحري ومعه الملك العام، حيث حولت العديد من الشوارع إلى ملكية أصحاب السوابق، بينما عاد العديد من هؤلاء يستخلصون إتاوات بطريق تطرح الكثير من الأسئلة، رغم ان مواقف السيارات أصبحت بالمجان بموجب قرار.

    ما عايناه بأم اليوم بشاطئ كلابونيطا، جعلنا متيقنين بأن لا مفر من تفعيل القانون، لأنه رغم ما تقدمه السلطات من تنازلات، قد تعود عليها بالضرر لأن من شب على شئ شاب عليه، فرغم التشجيع الذي حظي به بعض شباب كلابونيطا من طرف السلطات، إلا أن دار لقمان ستبقى على إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، ومن شب على الفوضى شاب عليها.