لما رفعنا التحدي من أجل محاربة الفساد ، اتسعت دائرة النقد والتجريح والسب والقذف في حقنا، وهو ما تعرضنا له لما أخذنا على عاتقنا مهمة التصدي لبعض اشباه المناضلين، أمثال الزعيم الكرطوني، الذي ظل يقذف سمومه عبر الأسواق متوعدا كل من خالفه الرأي وكل من حاول تقديم النصح حتى، ناهيك عن الانتقادات التي وجهها لأشخاص بلغوا في الكبر عتيا، وكان عليه على الأقل احترام هؤلاء مهما فعلوا أو أخطأوا، عملا بالحديث النبوي الشريف ” كل ابن آدم خطاء، وخير الخطَّائين التوّابون ” لكن صاحبنا تمادى في غيه وتجبره على أبناء جلدته، مستقويا بالحشاشين ومروجي المخدرات والقرقوبي والموبقات والصبية والمراهقين وتلاميذ المؤسسات التعليمية، الذين اتخذهم دروعا بشرية،في كثير من المرات، تحول كل مرة دون تدخل السلطات لضبط الأمن.
تلك الممارسات وغيرها، وذلك القذف والسب في حق مواطنين، من حقهم أن يختلفوا، ولم لا ونحن نعرف ان الإختلاف رحمة وهو لا يفسد للود قضية، لكن الزعيم الكرطوني اعتبر نفسه عصاميا وسط أصحاب السوابق الذين وظفهم في كثير من المحطات، لزرع الرعب وسط المواطنين، نقول هذا وقد كنا شاهدين على ما اقترفه هؤلاء في حق مواطنين عزل أبرياء، بإرغامهم على إغلاق محلاتهم التجارية والمقاهي، لشكل الحركة بصفة نهائية.
ما زلنا نتذكر ومعنا أولئك الذين اكتووا بنار الزعيم الكرطوني وهو ينهق مرة ويعوي أخرى بالأسواق والتجمعات السكنية التي عرف كيف يروض بعضها، حتى أن بعض ضعاف الشخصية من بعض الموظفين ومثلهم من الأطر والكوادر انساقوا وراء الشبح.
عندما يتحدث بعض المسترزقين عن الاعتقال السياسي نقف مندهشين، كيف أنهم يحاولون تلميع سمعة الزعيم الكرطوني، لإضفاء الشرعية على ما اقترفه في حق المدينة أولا وفي حق المواطنين ثانيا، وذلك موثق بالصوت والصورة، وكيف أن بعض الأقزام تحولوا إلى ناطقين رسميين باسم الزعيم الكرطوني، لبجعلوا منه بطلا رغم أنف كل الشرائع والأعراف ورغم كل ما اقترفه منذ وصوله إلى مكان موت المرحوم محسن فكري ” امام المحكمة الإبتدائية ”
لقد كنا شاهدين علىعمق الجرح الذي سببه موت ” محسن فكري” بتلك الطريق، لكن دعونا نكون واقعيين ولو مرة،ونطرح السبب الرئيسي في موت المرحوم، ومن كان السبب في موته بتلك الطريقة، ومتى أجبنا على هذا السؤال، سنكون قد لامسنا الحقيقة ربما.
يتبع




إرسال تعليق