الظلام الدامس يخيم على حي أفزار ومطالب بضرورة تدخل السلطات

  • بتاريخ : يوليو 26, 2019 - 4:47 م
  • الزيارات : 150
  • يبدو أن الشركة التي أوكلت لها مهمة إعادة وتجهيز الشوارع والأزقة بالإنارة العمومية ماضية في الضحك على المواطنين وعلى الدولة برمتها، من خلال المصابيح التي نصبتها بالعديد من الأزقة بحي أفزار إن لم نقل بكل شوارع المدينة وأزقتها، حيث أصبحت الإنارة العمومية الشغل الشاغل للساكنة وحديث الأطفال والنسوة حول الموائد، وهو ما يجعلنا نعود إلى القنديل او المصباح اليدوي لاتقاء شر الحشرات والكلاب الضالة، سواء ذات الأربع أو التي تمشي على اثنين.

    منذ أزيد من شهر ونيف ونحن نناجي ونطالب بل وندق الأبواب تلمسا لقبس من النور، لكن لا صوت لمن تنادي، وأصبح المواطنون يساقون من إدارة إلى أخرى ومن مكتب إلى آخر، في سابقة لم تشهدها الحسيمة، رغم المجهودات الجبارة التي تقوم بها الدولة من أجل تعميم الإنارة التي اصبحت مطلبا شعبيا.

    الشركة التي رست عليها الصفقة أجهزت على المواطنين بمصابيح، إذا ما وقع لها عطب يعاد شراؤها من جديد وبمبلغ يصل إلى 3000 درهما للمصباح الواحد، فيما كنا نغير المصباح بثمن 20 درها منذ زمان، وهو ما قد يزيد من معاناة المواطنين الذين ظلوا يدفعون من جيوبهم إعادة تركيب المصابيح المحترقة.

    وأمام تعنت الشركة ومسؤوليها وتنصلهم من تحمل المسؤولية ، خصوصا وأن المشروع ما يزال في ذمتها، فإنه آن الأوان لاتخاذ التدابير اللازمة من أجل تغيير هذه المصابيح واستبدالها بتلك التي ظل المواطنون يستعملونها وكانت تشكل قفزة في عملية الإنارة العمومية ومتى احترقت سارع المواطنون إلى استبدال المحترقة بأخرى جديدة