ميناء الحسيمة و الذي كان و لازال عصب الاقتصاد المحلي اصبح على هامش انشغالات المسؤولين بكل مستوياتهم محليا و وطنيا . هذا المرفق اصبح مشلولا و غير منتج بتاتا وأصبحت معه العوائل و الأسر في حالة مزرية من جراء العطالة التي طالت جزء كبير من بحارة ومهنيي بهذا الميناء بعدما تم تهجير المراكب نحو موانئ أخرى.
قلناها وسنعيدها مرارا و تكرارا ميناء الحسيمة هو المدخل نحو اي دينامية اقتصادية للمنطقة .
فمن المسؤول و أي السبل لتجاوز ما يقع . ؟؟؟فبعد استنفاذ جميع الحلول و المقترحات الممكنة ابتداءا من الدعم المالي و مرورا عبر إقتراح الشباك السينية المقاومة لهجمات سمك النيكرو المفترس، فالحل كما يبدو قد وصل إلى آخر النفق!!
لذا فما على الوزارة الوصية على القطاع سوى البحث على حلول بديلة و جذرية تروم طرق علمية حديثة تجبر النيكرو على مغادرة مياه الحسيمة،و ما نظن أن هذا الأمر بعسير




إرسال تعليق