تعرض للاعتداء يوم الأربعاء 2 دجنبر 2020 عنصر سابق بالقوات المساعدة (رجل مسن يبلغ من العمر 70 سنة) بحي أيت برتات بميدلت، حاصل على عجز طبي نفسي متعلق بالأمراض العقلية.
عندما هاجمته إحدى جاراته وضربته بأداة حديدية على مستوى الرأس وهي في حالة هستيرية، محاولة الاعتداء عليه بأكثر من ضربة لولا تدخل المارة وصاحب دكان الذين منعوها من ذلك، ولولاهم لكان المعتدى عليه في عداد الموتى، كما تبين للسيد نائب وكيل الملك في شريط الفيديو المصور، الذي يوضح أن المتهمة هي من استفزت الضحية وتهمجت عليه.
من جهة أخرى صرح ابن الضحية، أن سبب الاعتداء على والده هو حكم نهائي صادر عن محكمة النقض، قضى لصالحهم في دعوى مدنية (رفع ضرر – إغلاق باب ونوافذ عمدوا إلى فتحها أمام منزل الضحية)،
الأمر الذي لم تتقبله المشتكى بها، ودفعها لاستفزاز الضحية كلما مر بالقرب منها بالسب والشتم والتهديد بالقتل، وصل الحد بها إلى الاعتداء عليه بأداة حادة، ولتضليل العدالة ادعت انه يتحرش بها.
وفي هذا الصدد فإن الشريط المصور لكامير محل بقالة يبين التفاصيل الدقيقة للنازلة ويثبت الإصرار والترصد والاعتداء والعنف بواسطة السلاح المرتكب من طرف المتهمة، عندما توجهت إليه وهي تحمل أداة الجريمة واعتدت عليه بها.
المعني بالأمر سلمت له شهادة طبية، بناء على استنتاج الطبيب المدوام بالمستشفى الإقليمي بميدلت، الذي لاحظ أن الجرح غائر وحرر شهادة مفصلة بمدة عجز 21 يوم.
تم تقديم المتهمة أمام السيد نائب وكيل الملك بتاريخ 2020/12/14، وأخلي سبيلها لضرورة الاستماع إلى الضحية مع العلم أنه تم الاستماع إلى ابنه نيابة عنه، بدليل أنه مريض نفسي ويعاني أعراض ذهانية متعددة الأشكال، وكان من واجب النيابة العامة وضع المتهمة تحت تدابير الحراسة النظرية، ثم إسكمال البحث بعد ذلك، بالنظر إلى الشهادة الطبية وشريط الفيديو الذي يوثق عملية الإعتداء على مواطن أعزل، لا حول له ولا قوة.
بعد التقديم مباشرة تم التوقيع من طرف السيد نائب وكيل الملك على أجراءات إستكمال البحث، ومكتب الشكايات بمحكمة ميدلت يتماطل في توجيه الملف إلى الضابطة القضائية لاستكمال الإجراءات، مما اعتبره ابن الضحية تقصيرا في حق والده المعتدى عليه.
تتوفر الجريدة على نسخة من شهادة العجز بمدة 21




إرسال تعليق