في إطار مشروع “التربية على المساواة ثقافة وتربية” تعلن جمعية المنال للتنشيط النسائي بالحسيمة عن انطلاق حصص تحسيسية في محور المساواة مع عرض فيلم قصير تحت عنوان “زينب” بمراكز الجمعيات المتواجدة بمدينة الحسيمة، وذلك انطلاقا من 20 أكتوبر تستمر لغاية شهر دجنبر 2020 .
قصد توسيع دائرة النقاش والتوصل لمخرجات وتوصيات يمكن تنزيلها على شكل عريضة للترافع لدى الجهات المعنية ومن هم في مراكز القرار، تنظم هذه الحصص التحسيسية لفائدة النساء والشباب الوفدين على هذه المراكز بهدف تداول ومناقشة مواضيع ،الزواج المبكر(زواج القاصرات)،الحق في التعليم ،الطلاق وفق مدونة الاسرة، مقاربة النوع ،الديموقراطية التشاركية…وأيضا من اجل فتح المجال أمام هذه الفئة لإيصال صوتها .
ويندرج هذا المشروع ضمن برنامج دعم المجتمع المدني «مشاركة مواطنة «بجهة طنجة تطوان الحسيمة الممول من قبل الاتحاد الاوروبي تحت إشراف مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع UNOPS و بشراكة مع المجلس الوطني لحقوق الإنسان ووزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان.
تهدف الحصص التحسيسية إلى تفعيل مبدأ المساواة بين النساء والرجال والتمتع بنفس الحقوق التي يخولها الدستور والمواثيق الدولية التي صادق عليها المغرب ، وكذا نشر ثقافة حقوق الانسان في صفوف 100 مستفيد ومستفيدة وتفعيل قيم المساواة ايجابيا داخل الأسرة والمجتمع، تندرج الحصص التحسيسية في إطار الاستراتيجية التي تتبناها منظمات المجتمع المدني بالمغرب وخاصة النسائية والحقوقية منها، والتي تروم محاربة الصور النمطية السائدة حول المرأة، وما لها من تأثير وتداعيات سلبية على المجتمع بصفة عامة، إضافة إلى عملها على نشر ثقافة الحقوق بين الجنسين، وقناعتها بإمكانية تغيير القوانين، وما يصحبها من إصلاح تشريعي وتغيير مواز للعقليات والسلوكيات، وهو عمل شاق يتطلب سياسة عمومية، تستوجب مشاركة مجالات مختلفة إعمالا لمقتضيات دستور 2011 والذي ينص في فصله التاسع عشر على أن الرجل والمرأة يتمتعان على قدم المساواة بالحقوق والحريات المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية، كما أن الدولة تسعى إلى تحقيق مبدأ المناصفة بين النساء والرجال.
بحيث عرفت بحيث عرفت الحصص التحسيسية إقبالا ملحوظا ونقاشا واسعا منذ الحصة الاولى بعد مشاهدة الفيلم القصير خاصة من قبل النساء والشباب وساهم في تأطير الحصة خمسة منشطات ومنشط ممثلين عن الجمعيات التي استفادت من ورشتين تكوينيتين في إطار نفس المشروع، مع الالتزام التام بالتدابير الاحترازية المتخذة للوقاية من فيروس كورونا.





إرسال تعليق