عضوغرفة جهة طنجة تطوان الحسيمة السيد أحمد بوكمزة يطالب باستحداث صندوق “للتضامن المهني ” لدعم التجار والمهنيين أثناء الكوارث بالجهة

  • بتاريخ : نوفمبر 6, 2020 - 8:05 م
  • الزيارات : 213
  • على إثر الفاجعة التي ألمت بتجار السوق اليومي بالحسيمة، وفي عز كورونا، حيث اجتمعت المصائب على فئة عريضة من المواطنين الذين يقتاتون من هذه المعلمة التجارية الضاربة في القدم، حيث يعتبر أقدم سوق بالمنطقة وتتجاوز طاقته الاستيعابية كل المقاييس، مما حوله إلى قنبلة موقوتة، منذ زمان، دون أن تشمله المشاريع التنموية التي عرفتها الحسيمة، نتيجة العديد من المتناقضات التي تلعب لعبتها على أنقاض هموم المواطنين والمواطنين، الذين لا يهمهم من هذه الألاعيب سوى الحصول على لقمة العيش.

    وفي خضم التداعيات الخطيرة التي أعقبت حريق السوق اليومي بمدينة الحسيمة، عقد الجمعية العامة  للغرفة الجهوية للتجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة تطوان الحسيمة، دورتها العادية  لشهري يونيو وأكتوبر 2020 وهي الدورة التي شارك فيها السيد ” أحمد بوكمزة” عضو غرفة التجارة والصناعة والخدمات بمدينة الحسيمة. حيث كانت للسيد أحمد بوكمزة بهذه المناسبة مداخلة أفحمت الحاضرين، وحولت أنظار الدورة إلى قضية باتت تشغل الرأي العام المحلي والوطني، وهي قضية الكوارث والنكبات التي عادة ما تنزل على التجار ومن حيث لا يحتسبون، حيث أكد السيد بوكمزة على ضرورة تظافر جهود الجميع من أجل الأخذ بيد التجار المكتوون بنار الحرائق التي عادة ما تحول حياتهم إلى جحيم لا يطاق.

    أكد السيد أحمد في هذه المداخلة على ضرورة إحداث ” صندوق  التضامن المهني ” لصالح منهيي الجهة، في ميزانية الغرفة لسنة 2021 يضخ فيه مبلغ 200 مليون سنتيم، حيث ستكون بداية أشغال هذا الصندوق دعم تجار ومهنيي سوق الثلاثاء بالحسيمة ، بمبلغ قدره السيد أحمد بوكمزة في 100 مليون سنتيم وهو ما صودق عليه ، وجاءت هذه المداخلة على هامش مناقشة ميزانية الغرفة الجهوية لجهة طنجة تطوان الحسيمة.

    السيد بوكمزة، يعتبر من أبرز الوجوه التي تغار على المدينة ويعمل جاهدا رغم العوائق من أجل إيصال صوت التجار والمهنيين والترافع على قضاياهم ومشاكلهم التي لا تعد ولا تحصى.