مستشفى محمد الخامس قد يتحول إلى مؤسسة موبوءة نتيجة غياب التدابير الوقائية

  • بتاريخ : سبتمبر 4, 2020 - 10:42 م
  • الزيارات : 237
  • يبدو أن الرياح تجري بما لا يشتهيه القائمون على مستشفى محمد الخامس بالحسيمة، بعد تسجيل حالات إصابة مؤكدة بفيروس كورنا وسط الأطر الطبية وبعض عاملات النظافة، وهو ما يحمل في طياته الكثير من الأسئلة المحيرة فعلا، خصوصا في ظل انتشار الوباء بشكل رهيب، وبينما كان من الواجب على إدارة مستشفى محمد الخامس بالحسيمة، اتخاذ تدابير الوقاية تنفيذا لقرارات وزارة الصحة، فإننا نؤكد أن الوضع خطير وخطير، نظرا لما تعيشه المؤسسة من فوضى وعلى جميع الصعدة والمستويات.

    إدارة مستشفى محمد الخامس ورغم ما خلفته صفقة مواد التعقيم من لغط وردود أفعال، بعد اكتشاف بعض الثغرات ، إبان فترة المندوب السابق، ما تزال ربما غير مقتنعة بضرورة التدخل العاجل ، من أجل وضع حد لإنتشار الفيروس وسط المؤسسة، التي ترتادها أعداد لا تعد ولا تحصى من المواطنين، الذين قد يتحولون يوما إلى مخالطين، وما يدعو للسخرية، هو عدم انخراط إدارة مستشفى محمد الخامس في تنفيذ وتطبيق التدابير الوقائية، حيث تعيش المؤسسة على وقع فوضى عارمة، أمام شباك المواعيد، حتى غزى الوباء قسم الإنعاش والأشعة، وقد تتحول المؤسسة في القادم من الأيام، إلى مؤسسة موبوءة، إذا لم تسارع الجهات الوصية على تدارك الوضع.

    مستشفى محمد الخامس لا يتوفر حتى على جهاز قياس الحرارة، عند البوابة الرئيسية، مما يستدعي تنظيم حملات تحسيسية بهذه المؤسسة، وهي التي تشرع وتريد من الناس التطبيق، ناهيك عن وقت الزيارة، حيث جيوش عرمرمة من المواطنين يسارعون الخطا من أجل  زيارة أقاربهم.، معتقدين أنهم في منأى عن الوباء اللعين.

    أما قسم الأمراض الصدرية وقسم الأمراض النفسية فحدث ولا حرج، حيث الفوضى في أبهى صورها، وعدم احترام المسافة القانونية ناهيك عن انعدام مواد التعقيم، التي تعتبر ضرورية في مثل هذه الحالة، تفاديا لما لا تحمد عقباه.

    وأخيرا نطالب عامل الإقليم بضرورة التحرك من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه ، قبل فوات الأوان.