إن بعض الظن إثم

  • بتاريخ : يناير 17, 2020 - 10:35 م
  • الزيارات : 104
  • تزامنا مع وتفاعلا مع بعض التدوينات التي نشر حول قسم المستعجلات صباح اليوم، ومن أجل استجلاء الحقيقة كل الحقيقة، حفاظا على مصداقية الأخبار التي تنقل بعض الأحيان، وقد يطالها بعض التحريف أو التهويل، باعتبار ان الإنسان يتعامل في كثير من الأحيان مع الأشياء بمنطق العاطفة، خصوصا والأمر يتعلق بصحته.

    وفور انتقالنا إلى قسم المستعجلات، وقفنا وفي عين المكان على معاناة الطبيب المداوم وهو ملقى على سرير داخل إحدى القاعات، في وضعية حرجة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وهو ما استدعى حضور المندوب الإقليمي على عجل، بعد احتجاجات المواطنين، الذين غص بهم بهو قسم المستعجلات، ومباشرة بعد وقوف المسؤول الأول على المستشفى على حالة الطبيب المداوم، التحق بقاعة الكشف لاستقبال المرضى والكشف عنهم.