حثالة القوم يعدود من النافذة للحديث على شباب الريف

  • بتاريخ : أغسطس 14, 2019 - 12:05 م
  • الزيارات : 91
  • وأنا اتصفح مواقع التواصل الإجتماعي، استرعى انتباهي تدوينة أحد المعلقين، الذي اعتبر لجوء صاحب فندق “لابيرلا” إلى القضاء فضيحة، حسب ما وسوست له شياطينه ، ولا ندري أكانت شياطين الإنس أو الجن، لكن وصدمة نزول شباب الريف وجراحها لم تندمل بعد، قررنا الرد على صاحب التدوينة الذي اتهم صاحب الفندق ظلما وعدوانا، لأنه ظل يطالب بحقوقه لردح من الزمن، ولما فشلت كل المساعي لجأ إلى القضاء. فهل هناك عيب فيما فعل الرجل وهو الذي أنفق من ماله الخاص على أمل تحقيق نتائج مشرفة، لأن تشريف الفريق من تشريف الفندق والريف بصفة عامة.
    الرجل لما طالب بحقه بدأت النبال تلاحقه، لأنه رفع صوته في وجه الفساد، ولم يحدثنا صاحب التدوينة عما لذ وطاب و أطباق السمك التي كانت تصل بيوت أعضاء المكتب المسير لفريق شباب الريف، كما لم يحدثنا عن تلك الخنافيس التي تظل متسمرة في المقهى لاحتساء ما تشتهيه النفس وعلى حساب الفريق، كما لم يحدثنا عن الليالي التي يقضيها البعض على حساب مالية الفريق بفندق ” لابيرلا” لغرباء ومصاصي دماء الريف وشبابه.

    أليس من حق الرجل الحصول على حقه ورزق عياله، بعد أن تنكر له الجميع، لأن الجمل ذهب بما حمل، أين كان المطبلون  والمزمرون  يوم كان المال العام ينثر يمنة ويسرة، والكل يجمع ما قل أو كثر، أين كانت الصحافة الحرة ومناضلو الزمن الرديء يوم شاركوا في جريمة قتل شباب الريف، لماذا لم ينتفضوا في وجه الفساد والمفسدين، واليوم وبعد نزول الفريق ونضوب الصنابير ولجوء صاحب الحق إلى القضاء ، لم نعد نسمع لهؤلاء أزيزا حتى، وكل ما هناك شطحات المرتزقة وبائعو الأوهام من حين لآخر تملا مواقع التواصل الإجتماعي، غير مدركين أنهم منبوذون، لكنهم لا يستحيون.

    نقول هذا ونحن عازمون على فضح كل المتواطئين في جريمة قتل شباب الريف عاجلا، بعد أن بلغ السيل الزبى، خصوصا مع عودة الحثالة من النافذة للعب دور الغيور على شباب الريف، وهم من ساهم بسكوتهم عن قول الحق، بعد أن أعمتهم الدريهمات وأطباق السمك وأظرفة العلاوات تحت الطاولات وفوقها.

    لنا عودة للموضوع بالتفصيل الممل.