قرار تحرير الملك العام البري والبحري قرار جماعي توافقت عليه الأغلبية والمعارضة، كما أن السلطات المحلية تساهم بقدر كبير في تنفيذ القانون وتطبيقه دون تردد وعلي الجميع بعد أن بلغ السيل الزبى، وكادت الأمور تخرج عن السيطرة إن لم نقل خرجت. وهو ما يضع بعض الأعضاء في موقف حرج، حيث يقولون ما لا يفعلون ، بل غالبا ما تجدهم السباقون إلى الضرب على الطاولة داخل أروقة مجلس بلدية الحسيمة، يطالبون بتحرير الملك العام.
إن عملية تحرير الأرصفة و الشوارع قد بدأت ولن تتوقف حسب مصادرنا، وهي الحملة التي تشارك فيها السلطات المحلية في شخص قائدي المقاطعة الحَضرية الثانية والثالثة وبحضور مدير المصالح بجماعة الحسيمة وعناصر من الأمن الوطني ،كما كان حضور أعوان السلطة لافتا في هذه العملية التي استحسنها المواطنون بكل مكوناتهم وطالبوا باتخاذ التدابير التي تعيد للقانون هيبته وللمدينة رونقها وجماليتها.
وجدير بالذكر ان الحملة ستشمل جميع مناطق مدينة الحسيمة، بعد الجشع الذي أصاب التجار وأصحاب المقاهي والمطاعم الذين يضعون الكراسي في الشوارع الخاصة بالسيارات، دون وازع أخلاقي ولا إنساني، غير مدركين لخطورة هذه التصرفات التي تشكل تعديا على حقوق الآخرين .
وحملة اليومين الأخرين كانت جد صارمة حيث انطلقت من شارع مبارك البكاي.و طارق ابن زياد .و عبد الكريم الخطابي كما شملت الحملة القطب الحضري سيدي عابد ، حيث سارعت السلطات إلى حجز كراسي وطاولات كشك قيل أنه يتوفر على رخصة عربة مجرورة.
وقد أكدت مصادر حسنة الإطلاع أن الحملة تمر في ظروف حسنة، ودون تحيز أو محاباة، حتى لا يركب أحد على الحدث الذي استحسنته الساكنة التي تطالب بمزيد من الحزم حتى تعود الأمور إلى نصابها.







إرسال تعليق